تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن بشار الرمادى

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة مأمون(3)
صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء(3)
ذكره البلخي في جملة الضعفاء(2)
مستقيم الحديث عن الثقات(2)
ثقة(2)
صدوق(2)
ذكره ابن حبان في الثقات(2)
ضابط متقن(2)
معروف(1)
حافظ له أوهام(1)
صالح(1)
صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث(1)
ليس بالقوي(1)
ليس بشيء(1)

حكم ابن حجر المختار: حافظ له أوهام

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(21 رأي)
أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال ابن زنجويه عن جعفر : سمعت الطيالسي يقول : هو صدوق .

أبو داود الطيالسيت 203 هـ ، أو 204 هـهـالتاسعة
صدوق

وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال معاوية بن صالح : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بشيء . لم يكن يكتب عند سفيان ، وما رأيت في يده قلما قط ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضابط متقن

وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ، وابن عيينة يقرأ ، ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر الرازي ، حدثنا عباس بن محمد قال : سمعت يحيى بن معين يقول : رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عيينة يقرأ ولا يغير شيئا ، ليس معه ألواح ولا دواة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

وقال ابن معين : ليس بشيء لم يكن يكتب عند سفيان ، وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ، ليس هو سفيان بن عيينة . وقال أيضا : سمعت أبي ذكر إبراهيم بن بشار الرمادي فقال : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة ، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا . ويقول : كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال . قال أبي : فقلت له يوما : ألا تتقي الله ويحك ! تملي عليهم ما لم يسمعوا ؟ ولم يحمده أبي في ذلك ، وذمه ذما شديدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " الكامل " لابن عدي : قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي ، وذكر إبراهيم بن بشار الرمادي ، فقال : كان يحضر معنا عند سفيان ، ثم يملي على الناس ما سمعوه من سفيان ، وربما أملى عليهم ما لم يسمعوا [من سفيان] ، كأنه يغير الألفاظ ، فتكون زيادة ليس في الحديث ، فقلت له : ألا تتقي الله ، تملي عليهم ما لم يسمعوا ، وذمه في ذلك ذما شديدا .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

سمعت إبراهيم بن محمد بن عيسى يقول : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سألت أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، فلم يعرفه بصحبته ، ولم يعجبه وقال : كان يكون عند ابن عيينة فيقوم ، فيجوز إليه الخراسانية ، فيملي عليهم ما لم يقل ابن عيينة ، فقلت له : أما تتقي الله ؟ أما تراقب الله ؟ أو كما قال .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء

قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .

يحيى بن الفضل بن يحيىت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة مأمون

وقال أبو عمر الصدفي ثنا أحمد بن خالد ثنا مروان بن عبد الملك قال سمعت يحيى بن الفضل ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي وكان والله ثقة مأمونا .

يحيى بن الفضل بن يحيىت 256 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال يحيى بن الفضل حدثنا إبراهيم الرمادي ، وكان والله ثقة

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم الرازي : صدوق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

[قال أبو محمد ] : سئل أبي عنه ، فقال : صدوق .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

وقال أبو حاتم الرازي والطيالسي : صدوق

مستقيم الحديث عن الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .

سألت محمد بن أحمد الزريقي بـ " البصرة " عن إبراهيم بن بشار الرمادي ، قال : كان والله أزهد أهل زمانه .

٤
القرن ٤ الهجري
(18 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بالقوي

قال النسائي وغيره : ليس بالقوي

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ذكره البلخي في جملة الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء

ابن الجارودت 307 هـهـ
صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء

وفي " كتاب ابن الجارود " : صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره البلخي في جملة الضعفاء

وذكره أبو القاسم البلخي ، والساجي في جملة الضعفاء

وقال أبو عوانة في أوائل الصلاة في صحيحه : كان إبراهيم بن بشار ثقة من كبار أصحاب ابن عيينة ، وممن سمع منه قديما

معروف

وقال البغوي : في " المؤتلف والمختلف " : معروف

العقيليت 322 هـهـ

وقال أبو جعفر العقيلي : في حديث الرمادي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار ، وابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تمتلئ جهنم حتى يكون كذا وكذا ، فينزوي بعضها إلى بعض ، وتقول : قطي قطي يقول : حسبي حسبي " ليس لهذا أصل في حديث ابن عيينة عن عمرو ، ولا عن ابن جريج ، إنما عند ابن عيينة ، عن عمرو ، عن عطاء حديثان : " لا تسبوا الدهر " " وعذبت امرأة في هرة " جميعا موقوفين . وعنده عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أبي هريرة حديثان : أحدهما " في كل صلاة قراءة ، فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم ، وما أخفى منا أخفينا منكم " ، " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " . وعن أبي هريرة قال : " إذا كنت إماما فخفف " موقوف . ولا أدري من أين جاء بهذا إبراهيم بن بشار . وقال في حديثه ، عن سفيان ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : " كلكم راع " هذا أيضا ليس له أصل ، ولم يتابعه عليه أحد ، عن ابن عيينة ، وعند ابن عيينة ، عن بريد أربعة أحاديث : " مثل الجليس الصالح " ، " والمؤمن للمؤمن كالبنيان " ، " واشفعوا إلي لتؤجروا " ، و " الخازن الأمين " ليس عنده غير هذه الأربعة

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
صالح

وقال عبد الباقي بن قانع : هو صالح

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال أحمد : كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة يعني مما يغرب عنه ، وكان مكثرا عنه . وقال ابن حبان في الثقات : كان متقنا ضابطا صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديثه مرارا ، ولقد حدثنا أبو خليفة قال : قال إبراهيم بن بشار : حدثنا سفيان بمكة وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة . مات سنة (230) أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى ، وقيل إنه مات سنة (4) ، وقيل (7) ، وقيل (228) ، وقال أيضا : كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينة فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان ، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا ، ويقول كأنه يغير الألفاظ فيكون زيادة ليست في الحديث قال فقلت له : ألا تتقي الله ، ويحك تملي عليهم ما لم يسمعوا .

ابن حبانت 354 هـهـ
ضابط متقن

وكان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا ممن يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستيناس لا للاستماع ، فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه واحد ،

ابن حبانت 354 هـهـ
ضابط متقن

وقال أبو حاتم : محمد بن حبان البستي , كان متقنا ضابطا ، صحب ابن عيينة سنين كثيرة ، وسمع أحاديثه مرارا ، ومن زعم أنه كان ينام في مجلس ابن عيينة فقد صدق ، وليس هذا مما يجرح مثله في الحديث ، وذاك أنه سمع حديث ابن عيينة مرارا ، والقائل بهذا رآه ينام في المجلس حيث كان يجيء إلى سفيان ، ويحضر مجلسه للاستئناس لا للسماع فنوم الإنسان عند سماع شيء قد سمعه مرارا ليس مما يقدح فيه . ولقد حدثنا أبو خليفة , قال : قال إبراهيم بن بشار الرمادي : حدثنا سفيان بمكة ، وعبادان ، وبين السماعين أربعون سنة , سمعت أحمد بن زنجويه يقول : سمعت جعفر بن أبي عثمان الطيالسي يقول : سمعت يحيى بن معين , يقول : كان الحميدي لا يكتب عند سفيان بن عيينة ، وإبراهيم بن بشار أحفظهما ، ومات إبراهيم بن بشار سنة ثلاثين ومائتين أو قبلها أو بعدها بقليل انتهى كلام ابن حبان

ابن حبانت 354 هـهـ
ثقة مأمون

خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .

ابن عديت 365 هـهـ
مستقيم الحديث عن الثقات

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت محمد بن أحمد الزريقي بالبصرة ، عن الرمادي فقال : كان والله أزهد أهل زمانه . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة ، وأبي معاوية ، وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .

ابن عديت 365 هـهـ
صدوق ، وربما يهم في الشيء بعد الشيء

قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا قال لي إبراهيم الرمادي حدثنا ابن عيينة عن بريدة عن أبي بردة عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي : وهو وهم ، كان ابن عيينة مرسلا . قال ابن عدي : لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وإبراهيم بن بشار هذا لا أعلم أنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره البخاري ، وباقي حديثه عن ابن عيينة وأبي معاوية وغيرهما من الثقات مستقيم ، وهو عندنا من أهل الصدق

ابن عديت 365 هـهـ

قال البخاري : يهم في الشيء بعد الشيء ، وهو صدوق . وقال أيضا : قال لي إبراهيم الرمادي : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن بريد ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى : كلكم راع . قال أبو أحمد بن عدي ، وهو وهم ، كان ابن عيينة يرويه مرسلا .

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث

وقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي : صدوق ، لكنه يهم في الحديث بعد الحديث

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

خرج البستي ، والحاكم حديثه في " صحيحيهما " ، ولما ذكر له حديثا في " رفع اليدين " قال : هو ثقة مأمون من الطبقة الأولى ، من أصحاب ابن عيينة ، صحبه نيفا وعشرين سنة .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ثقة مأمون

وقال الحاكم : ثقة مأمون من الطبقة الأولى من أصحاب ابن عيينة

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

مكثر مغرب

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
حافظ له أوهام

حافظ له أوهام