تسلسل الأحكام العلمية على أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة
وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : ما أذكر منه شيئا
قال شعبة ، عن عمرو بن مرة : سألت أبا عبيدة : هل تذكر من عبد الله شيئا ؟ قال : لا .
وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود فقال : أوه كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته انتهى ، ابن [ سمع ] لا ينكر سماعه من الغرباء فكيف من الآباء
قال سلم بن قتيبة : قلت لشعبة : إن البري يحدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة يحدث أنه سمع ابن مسعود قال : أوه ، كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته
وقال صالح بن أحمد : حدثنا ابن المديني ، حدثنا سلم بن قتيبة قال : قلت لشعبة : إن عثمان البري حدثنا عن أبي إسحاق أنه سمع أبا عبيدة أنه سمع ابن مسعود ، فقال : أوه ! كان أبو عبيدة ابن سبع سنين ، وجعل يضرب جبهته . انتهى . هذا الاستدلال بكونه ابن سبع سنين على أنه لم يسمع من أبيه ليس بقائم ، ولكن راوي الحديث عثمان ضعيف ، والله أعلم .
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن أحمد بن حنبل : كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن
وقال المفضل الغلابي ، عن أحمد : كانوا يفضلون أبا عبيدة على عبد الرحمن .
وفي " العلل الكبرى " للترمذي : قلت لمحمد أبو عبيدة ما اسمه فلم يعرف اسمه وقال : هو كثير الغلط
وقال الترمذي في « العلل الكبير » : قلت لمحمد : أبو عبيدة ما اسمه ؟ فلم يعرف اسمه ، وقال : هو كثير الغلط
وقال أبو زرعة : عن أبي عبيدة ، عن أبي بكر مرسل
وقال أبو زرعة : أبو عبيدة بن عبد الله عن أبي بكر الصديق مرسل
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن اسم أبي عبيدة هذا فقال : اسمه وكنيته واحد
نا عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لا يسمى
وفي " المراسيل " : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه قال : يقال إنه لم يسمع . قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة : قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح فقال لي : ما أدري ما هذا وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود هل سمع من أبيه عبد الله؟ فقال : لم يسمع ، قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي عن عبد الله بن أبي هند عن أبي عبيدة قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح . فقال : لا أدري ما هذا عبد الله بن أبي هند من هو
وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : قلت لأبي : هل سمع أبو عبيدة من أبيه ؟ قال : يقال إنه لم يسمع ، قلت : فإن عبد الواحد بن زياد يروي عن أبي مالك الأشجعي ، عن عبد الله بن أبي هند ، عن أبي عبيدة قال : خرجت مع أبي لصلاة الصبح ، فقال أبي : ما أدري ما هذا ، وما أدري عبد الله بن أبي هند من هو
وقال الترمذي : لا يعرف اسمه ، ولم يسمع من أبيه شيئا .
وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود لم يسمع من أبيه
هذا حديث حسن ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
وفي الباب عن عمر، وأبي أيوب، وأنس، وأبي هريرة . وهذا حديث حسن . وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه . ويروى عن أبي هريرة قال: ما رأيت أحدا أكثر مشورة لأصحابه من رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وقال الترمذي : لا يعرف اسمه ، ولم يسمع من أبيه شيئا
هذا حديث غريب ، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
وحسن الترمذي له عدة أحاديث رواها عن أبيه منها " لما كان يوم بدر وجيء بالأسارى " ومنها " كان في الركعتين الأوليين كأنه على الرضف " ، ومنها قوله " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله " ومنها حديثه في الدعاء
وفي الباب عن أبي سعيد وجابر . حديث عبد الله ليس بإسناده بأس إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله . وهو الذي اختاره بعض أهل العلم في الفوائت : أن يقيم الرجل لكل صلاة إذا قضاها، وإن لم يقم أجزأه، وهو قول الشافعي
إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه
أبو عبيدة لم يسمع من أبيه شيئا ، ولا عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، ولا عبد الجبار بن وائل بن حجر .
، يروي عن : أبيه ولم يسمع منه شيئا ، روى عنه : أهل الكوفة .
ولما خرج الحاكم حديثا من جهة أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف صلى الله عليه وسلم صحح إسناده وكذا حديثه في الدعاء . وخرجه ابن حبان أيضا في صحيحه
قلت : وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : لم يسمع من أبيه شيئا .
ذكره ابن [ شاهين ] في جملة الثقات وقال : لم يسمع من أبيه شيئا .
وقال الدارقطني : أبو عبيدة أعلم بحديث أبيه من حنيف بن مالك ونظرائه
وقال الدارقطني في كتاب " السنن " : وأبو عبيدة وخرج حديثه عن أبيه هذا حديث حسن ورواته ثقات ، ولما ذكر حديث خشف عن عبد الله في الحدود قال : هو حديث ضعيف غير ثابت عند أهل المعرفة بالحديث من وجوه عدة أحدها أنه مخالف ، لما رواه أبو عبيدة عن أبيه بالسند الصحيح وأبو عبيدة أعلم بحديث أبيه ومذهبه من خشف ونظرائه وذكر كلاما طويلا يقتضي ترجيح حديثه على حديث غيره
ولما خرج الحاكم حديثا من جهة أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه في ذكر يوسف صلى الله عليه وسلم صحح إسناده وكذا حديثه في الدعاء . وخرجه ابن حبان أيضا في صحيحه
ورواه الثوري عن خصيف وقال : في الحديث " صف خلفه وصف موازي العدو ، وكل في صلاة " ورواه شريك عن خصيف وقال في الحديث " فكبر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر الصفان جميعا " . وهذا الحديث مرسل ؛ أبو عبيدة لم يدرك أباه وخصيف الجزري ليس بالقوي
أن أبا عبيدة لم يدرك أباه
وأبيه عبد الله بن مسعود ( 4 ) ، ولم يسمع منه
قلت : هو ابن عبد الله بن مسعود أيضا فقد قالوا : إنه لم يسمع من أبيه ، وإنما سمع من أصحاب أبيه
ثقة مشهور، حديثه عن أبيه في السنن، وعن غير أبيه في الصحيح. واختلف في سماعه من أبيه، والأكثر على أنه لم يسمع منه، وثبت له لقاؤه وسماع كلامه، فروايته عنه بالعنعنة داخلة في التدليس، وهو أولى بالذكر من أخيه عبد الرحمن، والله أعلم
ثقة
: أبيه - ولم يسمع منه -
والراجح : أنه لا يصح سماعه من أبيه
وروايته عن أبي بكر مرسلة