تسلسل الأحكام العلمية على عاصم بن علي الواسطي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق ، ربما وهم
قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .
وقال ابن سعد : كان ثقة وليس بالمعروف بالحديث [ فأنكر ] الخطأ في حديثه
وقال معاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة .
وقال ابن معين : كان ضعيفا . وقال في رواية : ليس بشيء . وفي رواية : ليس بثقة . وفي رواية : كذاب ابن كذاب .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه
أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا ؛ لقد أصبحت سيد الناس ، قال [ لي ] : اسكت ويحك ! أصبح سيد الناس عاصم بن علي بن عاصم ؛ في مجلسه ثلاثون ألف رجل
وقال المفضل بن غسان الغلابي : سألت يحيى بن معين ، عن عاصم بن علي ، فذمه واتهمه
وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين ، من أشر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعلي بن عاصم وولده ، وآل أبي أويس ، كلهم كانوا عنده ضعافا جدا .
وقال محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي ، عن أبي عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي بن عاصم سيد المسلمين .
وقال صالح بن محمد الحافظ ، قال يحيى بن معين : كان عاصم بن علي ضعيفا .
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين - وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي - فقال : كذاب ابن كذاب . وقال أيضا : أخبرني محمد بن سعيد الحراني قال : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه ، أو غيره يقول : قلت ليحيى بن معين : أحمد الله يا أبا زكريا أصبحت سيد الناس ، قال : اسكت ويحك ، أصبح سيد الناس عاصم بن علي ، في مجلسه ثلاثون ألف رجل .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : قال لي يحيى بن معين يوما - ابتداء ولم أسأله عنه - عاصم ليس بشيء - يعني ابن علي -
وقال الحسين بن فهم : ثلاثة أبيات كانت عند يحيى بن معين من شر قوم : المحبر بن قحذم وولده ، وعاصم بن علي وولده ، وآل أبي أويس كانوا عنده ضعافا جدا .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن علي بن عاصم ليس بشيء
ضعفه ابن معين
وفي تاريخ ابن أبي خيمثة الكبير : سمعت يحيى يقول لا يفلح آل عاصم بن صهيب الرومي أحدا أبدا .
سمعت محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحراني يقول : سمعت عبيد الله بن محمد الفقيه يقول : سمعت يحيى بن معين يقول ، وذكر عاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي فقال : كذاب [ ابن ] كذاب
وقال أبو عبد الله الجعفي الكوفي : سمعت يحيى بن معين يقول : عاصم بن علي سيد من سادات المسلمين .
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : قد عرض علي حديثه ، وهو أصح حديثا من أبيه .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه
وقال أبو بكر المروذي : سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن عاصم بن علي ، فقلت : إن يحيى بن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف ، قال : ما أعلم منه إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة ، والمسعودي ما كان أصحها
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .
وقال أبو داود : سمعت أحمد ، قيل له : عاصم بن علي بن عاصم ؟ قال : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء ، قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة .
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ما أقل خطأه ، قد عرض علي بعض حديثه .
وقال أبو داود ، عن أحمد : حديثه حديث مقارب حديث أهل الصدق ، ما أقل الخطأ فيه ، ولكن أبوه كان يهم في الشيء .
وقال الميموني ، عن أحمد : صحيح الحديث ، قليل الغلط ، ما كان أصح حديثه ، وكان إن شاء الله صدوقا .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قال أبي : عاصم بن علي بن عاصم ما أقل خطأه قد عرض علي بعض حديثه ، سمعت أبي يقول : عاصم بن علي صدوق
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : لقد عرض علي حديثه وهو أصح حديثا من أبيه .
وقال المروذي : قلت لأحمد : إن ابن معين قال : كل عاصم في الدنيا ضعيف . قال : ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرا ، كان حديثه صحيحا ، حديث شعبة والمسعودي ، ما كان أصحها !
وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم بن علي فحزروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف ، وكان رجلا مسودا ، وكان ثقة في الحديث .
وقال العجلي : شهدت مجلس عاصم فحذروا من شهده ذلك اليوم ستين ومائة ألف وكان رجلا جسورا فكان يقول لممليه ترون هاك ما جاء في الجهمية فيحدث بها وكان قد ضاق منه ابن أبي داود ، فقال للمعتصم : اقض دينه ، وسيره إلى أهله فقضى دينه وسيره واستراح منه ابن أبي داود ، وكان ثقة في الحديث كتبت عنه .
وقال أبو حاتم : صدوق .
ذكر أسلم بن سهل جده عاصما في جملة المحدثين ، وكذلك أباه ، وعمه عثمان بن عاصم ، وأخاه الحسن ، وابن عمه عمر بن عثمان .
وقال النسائي : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف .
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء
وفي كتاب ابن الأخضر قال البغوي : حفظت عنه وأنا صغير حديثين .
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء
وذكره أبو العرب القيرواني ، وأبو جعفر العقيلي ، والبلخي في جملة الضعفاء
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحرز بأكثر من مائة ألف إنسان ، كان يستملي عليه هارون الديك ، وهارون مكحلة
وقال أبو الحسين ابن المنادي : حدث ببغداد في مسجد الرصافة ، وكان مجلسه يحزر بأكثر من مائة ألف إنسان .
وقال ابن قانع : كان ثقة
قلت : ووثقه ابن سعد ، وابن قانع .
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب " الصلة " : ضعيف كثير المناكير .
وقال أبو أحمد بن عدي ، في حديث عاصم بن علي ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن " ، لا أعلم أحدا حدث بهذا عن شعبة غير عاصم بن علي . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ، ثم نرجع فنخر . . . الحديث : وهذا أيضا لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم . وقد قيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : " جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة ، ولم يشعر أنه عبد . . . الحديث " . وهذا عن شعبة ، من رواية عاصم عنه أعرفه ، وهذا الحديث يرويه عن أبي الزبير ، ابن لهيعة ، والليث بن سعد ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير ، فهو منكر ، وعاصم بن علي ، لا أعلم له شيئا منكرا ، إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا ، وقد ضعفه ابن معين ، وضعف أباه وأخاه ، وصدقه أحمد بن حنبل .
وأورد له ابن عدي أحاديث منكرة
وقال ابن عدي : في حديث عاصم ، عن شعبة ، عن قتادة عن كثير بن أبي كثير ، عن أبي عياض ، عن أبي هريرة : لا يزني الزاني حين يزني الحديث : لا أعلم رواه عن شعبة غير عاصم . وقال في حديثه عن شعبة ، عن سيار أبي الحكم ، عن الشعبي ، عن البراء في الصلاة قبل الأضحية : لا أعلم رواه عن شعبة بهذا الإسناد غير عاصم ، وقيل : إن غيره رواه مرسلا . وقال في حديثه عن شعبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر : جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة الحديث : وهذا يرويه ابن لهيعة ، والليث عن أبي الزبير ، فأما من حديث شعبة عن أبي الزبير فهو منكر ، قال : وعاصم بن علي لا أعلم له شيئا منكرا إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، ولم أر بحديثه بأسا .
ولعاصم بن علي لا أعرف له شيئا منكرا في رواياته إلا هذه الأحاديث التي ذكرتها ، وقد حدثناه عنه جماعة ، فلم أر بحديثه بأسا إلا فيما ذكرت ، وقد ضعفه ابن معين ، وصدقه أحمد بن حنبل ، وصدق أباه وأخاه
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه .
صدوق . ربما وهم