تسلسل الأحكام العلمية على طارق بن شهاب الأحمسي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه
ثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طارق بن شهاب ثقة
قال إسحاق بخ منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
وقال علي ابن المديني : رأى النبي صلى الله عليه وسلم وغزا في خلافة أبي بكر وعمر
وقال خليفة : روى أحاديث ليس فيها سماع
ولم ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن صالح والنسوي وغيرهما .
وقال العجلي : طارق بن شهاب الأحمسي من أصحاب عبد الله ، وهو ثقة
وقال أبو زرعة : رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وقال البرقي : ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم يعرف
وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا
وفي كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن عن أبيه : ليست له صحبة والحديث الذي رواه " أي الجهاد أفضل " مرسل . قلت : قد أدخلته في مسند " الوحدان " . قال : أدخلته في " الوحدان " لما حكى من رؤيته للنبي صلى الله عليه وسلم .
وقال أبو حاتم : له رؤية وليست له صحبة
قلت : وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه : « أي الجهاد أفضل » مرسل ، قلت له : قد أدخلته في مسند الوحدان ، قال : لما حكي من رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو داود : قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا
وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه .
قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه مرسل .
قال أبو داود : طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قال الشيخ : ورواه عبيد بن محمد العجلي ، عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه ، وليس بمحفوظ ، فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه .
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وقال ابن السكن : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ، ويقال عن علي بن المديني : هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر .
رأى النبي صلى الله عليه وسلم
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
وقال [ ق205 \ ب ] ابن حزم في " المحلى " : لا شك في صحبته
وذكره في الصحابة أيضا أبو عمر ، وابن منده وأبو نعيم ، والبغوي ، وابن حبان ، وابن قانع ، وأبو أحمد العسكري في آخرين
ولما ذكره ابن ماكولا قال : كان شريفا
ولم ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن صالح والنسوي وغيرهما .
والحديث الذي رواه الثوري عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل : أي الجهاد أفضل ؟ قال : " كلمة حق عند سلطان جائر " هو حديث مرسل
قال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه
ووهم من أرخه بعد المائة
قلت : قد أدخلته في الوحدان ؟ قال : لقوله رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - . قلت : إذا ثبت أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح . وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته
قلت : وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة ، منهم الخلفاء الأربعة
رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه مرسلا
رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو رجل ، ويقال : إنه لم يسمع منه شيئا ،