تسلسل الأحكام العلمية على شريح بن الحارث الكندي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
ذكره في الصحابة(1)
مختلف في صحبته(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ، وقيل : له صحبة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
١
القرن ١ الهجري
(6 رأي)
شقيق بن سلمةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـهـالثانية

وقال الأعمش ، عن أبي وائل : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، فقيل له : ولم ؟ قال : للاستغناء

شقيق بن سلمةت قال خليفة بن خياط : 82 هـ ، وقال ابن منده : 99 هـهـالثانية

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، نا عفان ، نا عبد الواحد بن زياد [ ، نا ] الأعمش ، عن شقيق قال : كان شريح يقل غشيان عبد الله ، قال : ما كنت أراه عنده ، وقال له بعض القوم : ولم ( 471 ك ) ؟ قال : كنا نراه استغناء .

جابر بن زيد اليحمديت قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـهـالثالثة

وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده

جابر بن زيد اليحمديت قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـهـالثالثة

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد قال : قدم علينا شريح فقضى علينا سنة فما رأينا مثله قبله ولا بعده .

جابر بن زيد اليحمديت قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـهـالثالثة

وقال عمرو بن دينار ، عن أبي الشعثاء جابر بن زيد البصري : أتانا زياد بشريح فقضى فينا سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده

جابر بن زيد اليحمديت قال أبو سليمان بن زبر : 90 هـ قبل أنس بن مالك . وقال البخاري وغيره : 93 هـ . وقال ابن سعد : 103 هـ . وقال الهيثم بن عدي : 104 هـهـالثالثة

وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده .

٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال عبد الله بن إدريس ، عن عمه ، عن الشعبي : أحدثك عن القوم كأنك شاهدهم ، كان شريح أعلم القوم بالقضاء ، وكان عبيدة يوازي شريحا في علم القضاء ، وأما علقمة فانتهى إلى قول عبد الله لم يجاوزه ، وأما مسروق فأخذ من كل ، وأما الربيع بن خثيم فأقل القوم علما وأورعهم ورعا ، قال : وكان من كلام شريح : الخصم داؤك والشهود شفاؤك

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وقال أشعث بن سوار ، عن الشعبي : خرجت في العيد مع مسروق وشريح ، وكان من أكثر أهل الكوفة صلاة فما صليا قبلها ولا بعدها

الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة

وعن الشعبي قال: تكفل ابن شريح برجل ففر، فسجن ابنه، وكان ينقل إليه الطعام في السجن

محمد بن سيرينت 110هـهـالثالثة

وقال حفص بن غياث ، عن أشعث ، عن محمد بن سيرين : أدركت الكوفة وبها أربعة ممن يعد بالفقه ، فمن بدأ بالحارث ثنى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث ثم شريح الرابع ، قال : ثم يقول ابن سيرين : وإن أربعة أخسهم شريح لخيار . وقال علي بن عابس ، عن أشعث ، عن ابن سيرين : قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث ، وسرج أهل الكوفة أربعة : عبيدة السلماني ، والحارث الأعور ، وعلقمة بن قيس ، وشريح وكان أخسهم

٣
القرن ٣ الهجري
(13 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وفي كتاب « الصحابة » لابن الأثير : وقال الشافعي : لم يل شريح القضاء لعمر

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن سعد : توفي سنة ( 79 ) ، وكان ثقة

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

قال ابن سعد : كان شاعرا قائفا توفي سنة تسع وسبعين، وكان ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال حنبل بن إسحاق ، عن ابن معين : شريح بن هانئ ، وشريح بن أرطاة ، وشريح القاضي ، أقدم منهما وهو ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال يحيى بن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : شريح القاضي ثقة .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال حنبل بن إسحاق ، عن يحيى بن معين : شريح بن هانئ كوفي ، وشريح بن أرطاة كوفي وشريح القاضي أقدم منهما وهو ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال ابن معين : كان في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يسمع منه ، استقضاه عمر على الكوفة ، وأقره علي ، وأقام على القضاء بها ستين سنة ، وقضى بالبصرة سنة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : شريح بن الحارث الكندي القاضي كوفي تابعي ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(8 رأي)
ابن السكنت 353هـهـ
ذكره في الصحابة

قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته .

ابن السكنت 353هـهـ

ورواه ابن السكن من هذا الوجه في كتاب " الصحابة " ، وقال : لم أجد له ما يدل على لقيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا هذا ، والله أعلم بصحته

ابن السكنت 353هـهـ

وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « جملة الثقات » قال: شريح بن الحارث الكندي حليف لهم، يكنى أبا أمية وقيل: أبو عبد الرحمن، كان قائفا شاعرا قاضيا وبقي على القضاء خمسا وسبعين سنة، ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : بقي على القضاء ( 75 ) سنة ما تعطل فيها إلا ثلاث سنين في فتنة ابن الزبير ، ثم قال بعد تراجم :

وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم،

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

ذكره ابن شاهين في « الثقات

وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . 105

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)

وقال أبو نعيم في كتاب " الصحابة "

ذكره ابن عبد البر في كتاب الصحابة ؛ لكونه أدرك الجاهلية وإلا فهو تابعي على الصحيح ، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ، وهو مرسل ، لكنه من أصح المراسيل ؛ لكونه من كبار التابعين ، وقيل : إنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ابن عساكرت 571 هـهـ

وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

المزيت 742 هــهـ

أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه على الصحيح

الذهبىت 748 هـهـ

سمع عمر وعليا

٩
القرن ٩ الهجري
(4 رأي)

المشهور

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة

ابن حجرت 852 هـهـ

النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا

ابن حجرت 852 هـهـ
مختلف في صحبته

مختلف في صحبته