تسلسل الأحكام العلمية على حرملة بن يحيى التجيبي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله(2)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(2)
لا يحتج به(2)
يكتب حديثه ولا يحتج به(2)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
ضعيف(1)
محدث(1)
ثقة إن شاء الله(1)
لم يرضوا حفظه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(18 رأي)

ونظر إليه أشهب فقال : هذا خير أهل المسجد

وقال أشهب يوما - وقد نظر إليه - : هذا خير أهل المسجد ولم يكن أبوه كذلك

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة - كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . قال يحيى : وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

سمعت ابن سلم يقول : أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني ، وذلك أني بدأت بحرملة ، ومن بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد . فحملت كتاب يونس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فخرقته بين يديه ، وليتني لم أخرقه ؛ لأنه لم يحدثني .

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

سمعت القاسم بن مهدي يقول : كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة ، وكنت أجالس حرملة ، وأكتب عنه . فلم يحدثني أحمد ، فكنت عند حرملة يوما في الجامع ، فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم ، فقال حرملة : انظروا إليه ، بالأمس كان يحمل دواتي ، واليوم يمر بي ولا يسلم علي !

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن صالح : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس النصف - يعني نفسه - ، وعند بعض الناس منها الكل - يعني حرملة -

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

وقال أيضا سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة

أحمد بن صالح المصريت 248 هـهـالعاشرة

سمعت محمد بن موسى الحضرمي ذكر عن بعض مشايخه قال : سمعت أحمد بن صالح يقول : صنف ابن وهب مائة ألف حديث وعشرين ألف حديث ، عند بعض الناس منها النصف يعني نفسه ، وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

وذكر اللالكائي أن أبا زرعة قال : يكتب حديثه ولا يحتج به . المزي ذكر هذا القول عن أبي حاتم ، فينظر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

سألت أبي عنه فقال : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
يكتب حديثه ولا يحتج به

قال أبو حاتم : يكتب حديثه ، ولا يحتج به

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
لا يحتج به

صدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به

محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجيت 290 هـ ، أو 291 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبد الله البوشنجي : سمعت عبد العزيز بن عمران المصري يقول : لقيت حرملة بعد موت الشافعي فقلت له : أخرج إلي فهرست كتب الشافعي قال : فأخرجه إلي ، فقلت : ما سمعتم من هذه الكتب ، قال : فسمى لي سبعة كتب أو ثمانية فقال : هذا كل شيء عندنا عن الشافعي عرضا وسماعا . قال أبو عبد الله البوشنجي : فروى عنه الكتب كلها سبعين كتابا أو أكثر ، وزاد أيضا ما لم يصنفه الشافعي ، وذاك أنه روى عنه فيما أخبرنا بعض أصحابنا كتاب " الفرق بين السحر والنبوة " ، وأنه قيل له في ذلك فقال : هذا تصنيف حفص الفرد ، وقد عرضته على الشافعي فرضيه .

وقال ابن عدي : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة فقال لي : يا بني ، ما تصنع بحرملة حرملة ضعيف

سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني ، وما تصنع بحرملة ؟ حرملة ضعيف . ثم أملى عن حرملة ثلاثة أحاديث ، ولم يزدني على ذلك .

وقال ابن عدي أيضا : سألت عبد الله بن محمد بن إبراهيم الفرهاذاني أن يملي علي شيئا من حديث حرملة ، فقال لي : يا بني وما تصنع بحرملة ، حرملة ضعيف ، ثم أملى علي عن حرملة ثلاثة أحاديث لم يزدني عليها

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : قال لنا الخواص : وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين . سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهل عن اسمه ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ، يعني في الفضل والخلافة . قال ابن عدي : وحرملة روى عن ابن وهب والشافعي ما لم يروه أحد ، فأما ابن وهب فكان متواريا في دارهم ، طلب للقضاء فتوارى عندهم ، فسمع منه ما لم يسمعه أحد ؛ فحديث ابن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخه كلها عنده إلا ما ذكرت من هذين الحديثين ، أحدهما متفرد به أبو الطاهر ، والآخر الغرباء . وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره ، وكتاب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد ، وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة . سمعت أحمد بن داود بن أبي صالح الحراني يقول : كانت فوائد شيوخ مصر كلهم ، لكل واحد منهم جزء فوائد ، وكان لحرملة جزءان ، وكان عند ابن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير . ويحدثنا عنه ، وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون عنده حديثه كله - فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وإفراد ابن وهب . وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من ابن وهب ، فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح . وما رأينا أحدا جمع بينهما ، فكتب عنهما جميعا . ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين .

وقال أيضا : قال لنا محمد بن موسى الحضرمي ، وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين حديث يتفرد به عن ابن وهب أبو الطاهر بن السرح ، وحديث يرويه عن ابن وهب الغرباء يعني حديث ابن السرح ( د ) ،

العقيليت 322 هـهـ
ثقة إن شاء الله

وقال الحافظ أبو جعفر العقيلي : ذكره ابن موسى كرهت ذكره ، وكان أعلم الناس بابن وهب ، وهو ثقة إن شاء الله تعالى

العقيليت 322 هـهـ
ثقة إن شاء الله

وقال العقيلي : كان أعلم الناس بابن وهب وهو ثقة إن شاء الله تعالى

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء»

وقال أبو سعيد بن يونس ولد سنة ست وستين ومائة ، وتوفي ليلة الخميس لتسع ليال بقين من شوال سنة ثلاث وأربعين ومائتين ، قال : وكان أملى الناس بما حدث ابن وهب .

قلت : وبقية كلام ابن يونس : وكان من املأ الناس بما روى ابن وهب

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في «جملة الثقات» ، وخرج حديثه عن ابن سلم عنه في «صحيحه»

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ابن عديت 365 هـهـ
تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل يكون حديث ابن وهب كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره كتبا ونسخا ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد سمع في كتب حرملة من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف ، فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما

ابن عديت 365 هـهـ
تبحرت حديثه ، فلم أجد فيه ما يجب أن يضعف من أجله

قال ابن عدي : وقد تبحرت حديث حرملة ، وفتشته الكثير ، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ، ورجل توارى ابن وهب عندهم ، ويكون حديثه كله عنده فليس ببعيد أن يغرب على غيره من أصحاب ابن وهب كتبا ونسخا ، وأفراد ابن وهب ، وأما حمل أحمد بن صالح عليه ، فإن أحمد بن صالح سمع في كتبه من ابن وهب فأعطاه نصف سماعه ، ومنعه النصف فتولد بينهما العداوة من هذا ، وكان من يبدأ بحرملة إذا دخل مصر لا يحدثه أحمد بن صالح ، وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ، ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد بن صالح ، ومن عنده أحمد ليس عنده حرملة ، على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومائتين ، ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين ومائتين .

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : وهذا الحديث لم يذكر في إسناده شعبة غير حرملة ، وأما ما زاد أحمد ابن طاهر بن حرملة في آخره : قال شعبة : حدثني أبو الزبير عن جابر مثله - فباطل ، والإسناد الأول قد رواه عن الرصاصي دحيم ، ولم يذكر فيه شعبة

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو حفص بن شاهين في «جملة الثقات» ، وأبو العرب في «الضعفاء»

٥
القرن ٥ الهجري
(3 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
محدث

وقال الحاكم أبو عبد الله : كان محدث أهل مصر في زمانه

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
لم يرضوا حفظه

وقال الحاكم : أهل مصر ليسوا عنه براضين ، غير أنه شيخ جليل القدر والفقه جميعا ، ومثله لا يترك إلا بجرح ظاهر

الخليليت 446هـهـ

وقال الخليل : إنما لم يخرج عنه البخاري لما يحكى عنه من المذهب

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ

وفي «الأعلام» لابن خلفون : حرملة هذا اختلف في عدالته : فوثقه قوم ، وجرحه آخرون ، ولم يكن بمصر أعلم منه بابن وهب

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وعبد الله بن وهب ( م س ق ) ، وهو أروى الناس عنه

الذهبىت 748 هـهـ
لا يحتج به

صدوق من أوعية العلم ، وقال أبو حاتم : لا يحتج به

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق

صدوق