تسلسل الأحكام العلمية على عبد القدوس بن حبيب الكلاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ذاهب(2)
ضعيف(2)
تركوا حديثه(1)
روى غير حديث منكر(1)
كان لا يصدق(1)
كذاب(1)
لا يقنع الناس بحديثه(1)
ليس بثقة(1)
ليس بشيء(1)
متروك(1)
متروك الحديث كان لا يصدق(1)
منكر الحديث(1)
منكر الحديث إسنادا ومتنا(1)
أجمع أهل العلم على ترك حديثه(1)
يضع الحديث(1)
أحاديثه منكرة(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة
كذاب

قال عبد الرزاق : ما رأيت ابن المبارك يفصح بقوله : كذاب ، إلا لعبد القدوس

إسماعيل بن عياش الأحولت 181 هـ ، أو 182 هـهـالثامنة

وقال يحيى بن صالح الوحاظي : سمعت إسماعيل بن عياش يقول : لا أشهد على أحد بالكذب إلا على عبد القدوس ، وعمر بن موسى الوجيهي . فأما عمر فإني قلت له : أي سنة سمعت من خالد بن معدان ؟ قال : سنة عشر ، قال : وكان موت خالد سنة أربع . وأما عبد القدوس فإني حدثته بحديث عن رجل ، فطرحني وطرح الذي حدثته عنه ، وحدث به عن الثالث

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .

٣
القرن ٣ الهجري
(17 رأي)
شبابة بن سوار المدائنيت وقال ابن حبان فى الثقات : 204 هـ ، قال الطرسوسى : 206 هـهـالتاسعة

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

حجاج بن محمد الأعورت 205 هـ ، أو 206 هـهـالتاسعة

ونقل ابن عدي ، عن ابن معين ، عن حجاج الأعور قال : رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب المدينة ، وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا . فجاء رجل إلى عبد القدوس فقال : الحديث الذي حدثتنا به أعده علي ، فقال : " لا تتخذوا شيئا فيه الروح عرضا " قالها بفتح المهملة وسكون الراء ثم الضاد المعجمة ، فقيل له : ما معنى هذا ؟ قال : الرجل يخرج من داره الروشن . وفي مقدمة " صحيح مسلم " عن شبابة : سمعت عبد القدوس يقول : ... فذكر هذا الحديث بالعين المهملة كما هنا ، قال : فقيل له : أي شيء هذا ؟ قال : يعني يتخذ كوة في حائط له ليدخل عليه الروح . وفيها : أن بقية كان يروي عنه فيدلسه فيقول : عن أبي سعيد الوحاظي . وفيها : ما نقل في أول الترجمة عن عبد الرزاق ، وزاد : سمعته - يعني ابن المبارك - يقول : إنه كذاب .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين عن عبد القدوس الشامي فقال : ضعيف

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا العباس، عن يحيى قال: عبد القدوس شامي ضعيف، قال حجاج الأعور: رأيت عبد القدوس في زمن أبي جعفر على باب مدينة أبي جعفر ، وهو مغلق وكان لا يفتح حتى يصبح الناس جدا، فجاء رجل إلى عبد القدوس ، وهو واقف بباب المدينة فقال: أصلحك الله الحديث الذي حدثت به أعده علي أو نحو هذا من الكلام قال يحيى: فقال : لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا، فقال له الرجل: أي شيء يعني هذا؟ فقال له عبد القدوس: هو الرجل يخرج من داره شبه القسطرون، قلت ليحيى: ما يعني بهذا؟ قال: أهل الشام يسمون الروشن والكنيف يخرج إلى خارج القسطرون.

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : قال أحمد بن حنبل : عبد القدوس الشامي وهنا حدا

وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

وقال الجوزجاني : لا يقنع الناس بحديثه

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
لا يقنع الناس بحديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد القدوس بن حبيب أبو سعيد لا يقنع الناس بحديثه .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
تركوا حديثه

وقال الفلاس : أجمعوا على ترك حديثه

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
أجمع أهل العلم على ترك حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم قال : سمعت عمرو بن علي الصيرفي يقول : عبد القدوس الشامي أجمع أهل العلم على ترك حديثه

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : تركوه ، منكر الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد القدوس بن حبيب يروي عن نافع ومجاهد والشعبي ومكحول وعطاء أحاديث مقلوبة.

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
ذاهب

وقال مسلم : ذاهب الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : ضعيف الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
ليس بشيء

وقال أبو داود : ليس بشيء ، وابنه شر منه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كان لا يصدق

وقال أبو حاتم : كان لا يصدق

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك الحديث كان لا يصدق

ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي رحمه الله عن عبد القدوس بن حبيب ، فقال : متروك الحديث كان لا يصدق

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : متروك الحديث

العقيليت 322 هـهـ

وقال العقيلي : حدثنا محمد بن زكريا ، حدثنا سعيد بن يعقوب ، حدثنا ابن المبارك قال : اشتريت بعيرين ، فقدمنا على عبد القدوس الشامي ، فقال : حدثنا مجاهد ، عن ابن عمر . فقلت : إن أصحابنا يروون هذا الحديث عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : مجاهد لم يرو عن ابن عباس شيئا ، وكان مجاهد مولى ابن عمر ، فكان لا يروي إلا عن ابن عمر ، قال : فقلت : في سبيل الله نفقتي وبعيري . وروى بسند آخر عن ابن المبارك قال : لأن أقطع الطريق أحب إلي من أن أروي عن عبد القدوس .

ابن حبانت 354 هـهـ
يضع الحديث

وقد صرح ابن حبان بأنه كان يضع الحديث

ابن عديت 365 هـهـ
روى غير حديث منكر

ولعبد القدوس، عن عكرمة، عن ابن عباس غير حديث منكر

ابن عديت 365 هـهـ
منكر الحديث إسنادا ومتنا

وعبد القدوس له أحاديث غير محفوظة ، وهو منكر الحديث إسنادا ومتنا

ابن عديت 365 هـهـ
أحاديثه منكرة

وقال ابن عدي : أحاديثه منكرة الإسناد والمتن . إسحاق بن أبي إسرائيل وغيره قالا : حدثنا عبد القدوس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا إخواني تناصحوا في العلم ، ولا يكتم بعضكم بعضا ، فإن الله سائلكم عنه " . " الجعديات " فيها : أخبرنا عبد القدوس ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - مرفوعا : " من قرض بيت شعر بعد العشاء لم تقبل له صلاة حتى يصبح " . ابن أبي عمر العدني : حدثنا عبد القدوس بن حبيب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - مرفوعا : " ما من مسلم يصبح ووالداه عليه ساخطان ، إلا كان له بابان من النار ، وإن كان واحد فواحد "

تاريخ أقوال النقاد: عبد القدوس بن حبيب الكلاعي