تسلسل الأحكام العلمية على الحكم بن عبد الله بن مسلمة الخراساني

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(5)
ضرب على حديثه(3)
عامة حديثه لا يتابع عليه(1)
كان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه(1)
كذاب(1)
لا ينبغي أن يحدث عنه(1)
لم يرضه(1)
ليس بشيء(1)
ليس ممن يروى عنه(1)
من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها(1)
ترك لرأيه ، واتهم(1)
يضع الحديث(1)
تركوا حديثه(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(1 رأي)
عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .

٣
القرن ٣ الهجري
(15 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن سعد : كان مرجئا ، وهو ضعيف عندهم في الحديث ، وكان مكفوفا .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

قال ابن معين : ليس بشيء . وقال مرة : ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : أبو مطيع الخراساني ليس بشيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

زهير بن حربت 234 هـ ، وقيل : 232 هـهـالعاشرة
ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال العقيلي : حدثنا عبد الله بن أحمد ، سألت أبي عن أبي مطيع البلخي ؟ فقال : لا ينبغي أن يروى عنه ، حكوا عنه أنه يقول : الجنة والنار خلقتا فستفنيان . وهذا كلام جهم .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضرب على حديثه

وقال محمود بن غيلان : ضرب أحمد ، وابن معين ، وأبو خيثمة على اسمه ، وأسقطوه .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس ممن يروى عنه

قال أحمد : لا ينبغي أن يروى عنه بشيء .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
لا ينبغي أن يحدث عنه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحكم بن عبد الله أبي مطيع البلخي قال : لا ينبغي أن يروى عنه

محمد بن مقاتل الرازيت 246هـ ، أو 248هـ ، وقيل : 249هـهـالحادية عشرة

وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وقال البخاري : ضعيف صاحب رأي .

وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال : كان قاضي بلخ ، وكان مرجئا ضعيف الحديث . وانتهى في كتاب الزكاة إلى حديث له فامتنع من قراءته ، وقال : لا أحدث عنه

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
تركوا حديثه

وقال أبو داود : تركوا حديثه ، وكان جهميا .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كذاب

قال أبو حاتم الرازي : كان مرجئا كذابا .

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ضعيف

وقال النسائي : ضعيف .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ترك لرأيه ، واتهم

وقال الساجي : ترك لرأيه ، واتهم .

وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .

العقيليت 322 هـهـ
كان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه

وقال العقيلي : كان مرجئا صالحا في الحديث ، إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه .

ابن حبانت 354 هـهـ
من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها

وقال ابن حبان : كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ، ومنتحليها .

ابن عديت 365 هـهـ
عامة حديثه لا يتابع عليه

وقال ابن عدي : هو بين الضعف ، عامة ما يرويه لا يتابع عليه

ابن عديت 365 هـهـ

قال ابن عدي : حدثنا عبيد بن محمد السرخسي ، حدثنا محمد بن القاسم البلخي ، حدثنا أبو مطيع ، حدثنا عمر بن ذر ، عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : " إذا جلست المرأة في الصلاة ، وضعت فخذها على فخذها الأخرى ، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها ، فإن الله ينظر إليها ويقول : يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها " . وبه ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا : " ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون ، وما فيهم مؤمن ، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء .. " الحديث . وله ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي المهزم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان ، هل يزيد وينقص؟ فقال : " لا ، زيادته كفر ، ونقصانه شرك "

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الخليليت 446هـهـ
لم يرضه

وقال الخليلي في الإرشاد : كان على قضاء بلخ ، وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه .

٦
القرن ٦ الهجري
(2 رأي)
الجوزقانيت 543 هـهـ
يضع الحديث

وقال الجوزقاني : كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ، ممن يضع الحديث ويبغض السنن .

ابن الجوزيت 597 هـهـ

وقال ابن الجوزي في الضعفاء : الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي ، يروي عن إبراهيم بن طهمان ، وأبي حنيفة ، ومالك .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا ، فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي .