تسلسل الأحكام العلمية على الجارود بن يزيد أحد أصحاب أبي حنيفة
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
وقال الحسن بن الوليد : ما عرفناه بطلب الحديث قط كان ينظر في الرأي ويبيع البز
كذبه أبو أسامة
وقال يحيى : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى ، قال : الجارود ليس بشيء
وضعفه علي
ثنا عمر بن بكار القافلاني ، ثنا أبو بكر بن زنجويه ، قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا حديث منكر . يعني حديث الجارود ، عن بهز : أترعون
وقال الفلاس : فيه ضعف حدث عن بهز بحديث منكر
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، قال : جارود بن يزيد أبو الضحاك النيسابوري يروي عن بهز بن حكيم وعمر بن ذر مناكير
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : جارود بن يزيد النيسابوري ، كان أبو أسامة يرميه بالكذب ، منكر الحديث .
وقال البخاري : يروي عن عمر بن ذر وبهز مناكير
وقال أبو حاتم : كذاب
وقال أبو داود : غير ثقة
قال الحاكم : سمعت محمد بن يعقوب الحافظ غير مرة يقول : كان أبو بكر الجارودي إذا مر بقبر جده يقول : يا أبه لو لم تحدث بحديث بهز بن حكيم لزرتك .
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك
وقال النسائي : جارود بن يزيد النيسابوري متروك الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال الساجي : منكر الحديث
قال الشيخ : والجارود بن يزيد منكر الحديث ، عن من روى عنه من الثقات
وهذه الأحاديث التي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكره عن الجارود ، عن كل من روى عن الجارود من ثقات الناس وضعفائهم ، فالبلية فيه من الجارود ، لا ممن يروي عنه ، والجارود بين الأمر في الضعف
وقال النسائي ، والدارقطني : متروك
أن جارود متروك الحديث لأنه يكذب ويضع الحديث