كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 1 من 68الطَّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ لِأَهْلِ مَكَّةَ بَعْدَ أَنْ يَرْجِعُوا مِنْ مِنًى
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي
رَمَى عَبْدُ اللهِ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَكْبِيرَةً
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَعْطَى إِبْرَاهِيمَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ ثُمَّ انْطَلَقَا إِلَى الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ
أَنَّهُ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ تَكْبِيرَةً
أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ فَرَمَى الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
تَسْتَلِمُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَإِلَّا افْتَتَحْتَ بِهِ وَخَتَمْتَ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ فِي كُلِّ طَوْفَةٍ فَاسْتَلِمْهُ
لَمْ يَكُنْ يُرَخَّصُ فِي تَرْكِ افْتِتَاحِ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَفْتَتِحُ وَحِينَ يَخْتِمُ
أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَيَخْتِمُ بِهِ ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ
لِرَجُلٍ قَامَ يَطُوفُ وَأَرَادَ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ يَبْدَأُ بِهِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَطُوفُ فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْحَجَرِ كَبَّرَ ، وَيَفْتَتِحُ بِهِ ، وَيَخْتِمُ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، وَرَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
أَحْرَمَ مِنَ السَّيْلَحِينِ
كَانُوا يُحِبُّونَ لِلرَّجُلِ أَوَّلَ مَا يَحُجُّ
أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
خَرَجْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ نُرِيدُ مَكَّةَ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ الْحُصَيْنِ أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ
أَنَّ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ أَحْرَمَ مِنَ الضَّرِيَّةِ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُحْرِمُ مِنْ بَيْتِهِ
أَحْرَمَ مِنْ مِرْبَدِ الْبَصْرَةِ
كَانَ عَلْقَمَةُ إِذَا خَرَجَ حَاجًّا أَحْرَمَ مِنَ النَّجَفِ وَقَصَرَ
حَجَجْتُ مَرَّةً ، فَوَافَقْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ فَأَحْرَمَ مِنَ الْمَنْجَشَانِيَّةِ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ أَحْرَمَ مِنْ بَاجُمَيْرَى
أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ فِي بَرْدٍ شَدِيدٍ
رَأَيْتُ الْأَسْوَدَ أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ
أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ
الرَّجُلُ يُحْرِمُ مِنْ سَمَرْقَنْدَ
خَرَجْتُ مَعَ الْقَاسِمِ فَأَحْرَمَ مِنَ الرَّبَذَةِ
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مُحْرِمًا مِنَ الْكُوفَةِ
أَنَّ عَلِيًّا أَحْرَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ
مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ غُفِرَ لَهُ
أَنَّهُ أَحْرَمَ مِنَ الشَّامِ فِي شِتَاءٍ شَدِيدٍ
إِتْمَامُهُمَا : إِفْرَادُهُمَا مُؤْتَنِفَتَانِ مِنْ أَهْلِكَ
خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ وَمَعَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَّ عَلِيًّا سُئِلَ عَنْ [قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ] وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ
رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ التَّيْمِيَّ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ أَحْرَمَا مِنَ الْكُوفَةِ
آذَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالرَّحِيلِ ، فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ
يَفْرُغُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَهُ ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ لَهُ إِلَّا الرُّكُوبُ رَكِبَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ مَضَى
إِذَا انْتَهَى الرَّجُلُ إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا بِنَاءً عِنْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَيُطِيلُوهُ ، كَيْ يَبْدُوَ لَهُمُ الْبَيْتُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبْنُوا حَوْلَ الْكَعْبَةِ بِنَاءً يُشْرِفُ عَلَيْهَا
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ : يَوْمُ النَّحْرِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ عَرَفَةَ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : كَانَ يَوْمًا وَافَقَ فِيهِ حَجَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَجَّ أَهْلِ الْمِلَلِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ شَدَّادٍ عَنِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ