فيما يقام في العمرة
الأحاديث(١٤)
أَقَمْتُ مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَدِمَ لَيْلًا وَهُوَ مُعْتَمِرٌ ، فَقَضَى عُمْرَتَهُ مِنْ لَيْلَتِهِ ثُمَّ نَفَرَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُقِيمُوا فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْدَمُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَا يُقِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا حَتَّى يَخْرُجَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ فِي عُمْرَتِهِ ثَلَاثًا
أَنَّ عُمَرَ أَقَامَ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثَ لَيَالٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُقِيمَ الْمُحْرِمُ ثَلَاثًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ أَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ
لَقَدْ رَأَيْتُ عُثْمَانَ يَقْدَمُ مَكَّةَ وَنَحْنُ مَعَهُ ، فَمَا يَحُلُّ بِهَا عُقْدَةً حَتَّى يَخْرُجَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُقِيمُونَ مُعْتَمِرِينَ فَيَقْضُونَ الطَّوَافَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْ لَيْلَتِهِمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ ثُمَّ أَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ لَمْ يُقِمْ بِهَا إِلَّا ثَلَاثًا ، حَتَّى يَخْرُجَ
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْتِي مَكَّةَ مُعْتَمِرًا ، فَلَا يَحُلُّ رَحْلَهُ حَتَّى يَرْجِعَ