في التلبية كيف هي
الأحاديث(١٤)
كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي فَيَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن عُبَيدِ اللهِ وَيَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا كَانَ يُلَبِّي : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
انْتَهِ إِلَيْهَا ، فَإِنَّهَا تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
إِنَّهُ ذُو الْمَعَارِجِ وَلَمْ نَكُنْ نَقُولُ هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي تَلْبِيَتِهِ : لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ لَبَّيْكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُعَلِّمُنَا هَذِهِ التَّلْبِيَةَ
كَانُوا يَقُولُونَ هَذِهِ الثَّلَاثَ
أَفَاضَ عُمَرُ عَشِيَّةَ [يَوْمِ] عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ مِنْ عِنْدِهِ لَبَّيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ ، لَبَّيْكَ
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَزِيدُ : وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ