من قال عمد الصيد وخطؤه سواء
الأحاديث(١١)
أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
ج8 ص668
حَدَّثَنَا مَحبُوبٌ القَوَارِيرِيُّ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ طَهمَانَ عَن جَابِرٍ عَنِ الحَكَمِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
ج8 ص668
لَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ خَطَأً ، إِنَّمَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا
ج8 ص669
إِذَا أَصَابَ الْجَنَادِبَ وَالْعَظَاءَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ خَطَأً
ج8 ص669
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ
ج8 ص669
الْخَطَأُ وَالْعَمْدُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
ج8 ص669
الْعَمْدُ وَالْخَطَأُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
ج8 ص668
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
ج8 ص668
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
ج8 ص668
إِنَّمَا جُعِلَ الْجَزَاءُ فِي الْعَمْدِ ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا
ج8 ص668
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
ج8 ص669