كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 5 من 68إِذَا ذُبِحَتِ الْبَدَنَةُ ذُبِحَ وَلَدُهَا مَعَهَا
أَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ وَلَدَ الْبَدَنَةِ عَلَيْهَا
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ وَلَدَ بَدَنَةٍ ، قَالَ : عَلَيْهِ دَمٌ
وَلَدُ الْبَدَنَةِ يُنْحَرُ مَعَ أُمِّهِ
أَنَّ ابْنَ عَامِرٍ أَحْرَمَ مِنْ خُرَاسَانَ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَسْتَمْتِعُ مِنْ ثِيَابِهِ
أَنَّ عُمَرَ رَأَى رَجُلًا قَدْ أَحْرَمَ مِنْ [قَطْرٍ سَيِّئَ الْهَيْئَةِ
أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ أَحْرَمَ مِنَ الْبَصْرَةِ ، فَقَدِمَ عَلَى عُمَرَ ، فَأَغْلَظَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا أَحْرَمَ مِنَ الْكُوفَةِ فَرَآهُ عُمَرُ سَيِّئَ الْهَيْئَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَجَعَلَ يَدُورُ بِهِ فِي الْحِلَقِ
سَمِعْتُ مُجَاهِدًا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَيُّهُمَا أَفْضَلُ : أُحْرِمُ مِنْ بَيْتِي ، أَوْ مِنْ مَسْجِدِ قَوْمِي
اسْتَمْتِعُوا بِثِيَابِكُمْ
هَلْ تَبْرَحُ مَوْقِفَكَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : لَا
أَفَاضَ صَاحِبٌ لَنَا قَبْلَ الْإِمَامِ فَسَأَلْتُ مُجَاهِدًا ، فَقَالَ : يُهَرِيقُ دَمًا
أَنَّهُ دَفَعَ قَبْلَ الْإِمَامِ
إِذَا أَفَاضَ قَبْلَ الْإِمَامِ فَعَلَيْهِ دَمٌ
فِي رَجُلٍ مَرَّ بِجَمْعٍ وَهُوَ لَا يَرَى أَنَّ بِهَا مَوْقِفًا حَتَّى أَتَى مِنًى ، قَالَ : يُهَرِيقُ لِذَلِكَ دَمًا
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِجَمْعٍ ، فَلَا حَجَّ لَهُ ، وَيَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ
فِيمَنْ جَهِلَ أَنْ يَبِيتَ بِجَمْعٍ ، قَالَ : يُهَرِيقُ دَمًا
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِجَمْعٍ جَعَلَهَا عُمْرَةً
مَنْ رَهِقَ عَنْ جَمْعٍ فَلَمْ يَنْزِلْهَا أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
جَزَاءً وَاحِدًا ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِنْ أَكَلُوا مِنْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
إِذَا أَصَابَ اثْنَانِ صَيْدًا فَحُكُومَةٌ وَاحِدَةٌ عَلَيْهِمَا
إِذَا اشْتَرَكُوا ، فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
إِنِ اشْتَرَكُوا فَلَمْ يَفْدِهِ أَصْحَابُهُ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ كُلُّهُ
جَزَاءً وَاحِدًا
جَزَاءً وَاحِدًا
إِنْ أَكَلَا مِنْهُ فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَزَاءٌ وَإِنْ لَمْ يَأْكُلَا فَعَلَيْهِمَا جَزَاءٌ وَاحِدٌ
إِذَا اشْتَرَكَ الرَّجُلَانِ فِي الصَّيْدِ فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ أَكَلَا فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جَزَاءٌ
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْمُشَاةِ قَتَلُوا صَيْدًا قَالَ : عَلَيْهِمْ جَزَاءٌ وَاحِدٌ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَعَطَاءٍ عَنِ الْقَوْمِ يَشْتَرِكُونَ فِي الصَّيْدِ وَهُمْ مُحْرِمُونَ فَقَالَا : جَزَاءٌ وَاحِدٌ
يُجْزِئُهُمَا جَزَاءٌ وَاحِدٌ
كُلُّ شَيْءٍ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ مِنَ الصَّيْدِ فَفِيهِ حُكُومَةُ ذَوَيْ عَدْلٍ
فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ حُكُومَةُ ذَوَيْ عَدْلٍ
لَا صَلَاةَ بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا بِمِنًى يَوْمَ النَّحْرِ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَا
الرَّكْعَتَانِ وَاجِبَتَانِ عَلَى مَنْ نَحَرَ قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَ
سَأَلْتُ عَطَاءً قُلْتُ قَالَ لِي قَائِلٌ : صَلِّ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَذْبَحَ
أَنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ بِمِنًى وَلَا يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
لَا تَذْبَحْ حَتَّى تُصَلِّيَ ، قَالَ : لَيْسَ ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ مِنًى إِنَّمَا عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ
أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّهَا لَيْسَتْ بِأَيَّامِ صِيَامٍ ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ : قَالَ مَسْرُوقٌ : هُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ ، وَإِنَّ هَذِهِ الْأَيَّامَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ