كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 37 من 68مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ ؛ لَمْ يَمْنَعْهُ مَرَضٌ حَابِسٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
فِي رَجُلٍ أَضَلَّ بَدَنَتَهُ تَطَوُّعًا ، فَاشْتَرَى أُخْرَى
تَرَبَّصِ الْيَوْمَ وَغَدًا وَبَعْدَ غَدٍ ، فَإِنَّمَا النَّحْرُ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأَيَّامِ
إِذَا كَانَتِ الْأُولَى تَطَوُّعًا ، نَحَرَهُمَا جَمِيعًا
أَنَّهُ أَهْدَى عَنْ أُمِّهِ بَدَنَةً فَأَضَلَّهَا فَاشْتَرَى مَكَانَهَا أُخْرَى فَقَلَّدَهَا
أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَدَنَةً فَأَضَلَّتْهَا فَاشْتَرَتْ مَكَانَهَا ثُمَّ وَجَدَتْهَا
انْحَرِ الْأُولَى
أَنَّهَا أَهْدَتْ بَدَنَتَيْنِ فَأَضَلَّتْهُمَا ، فَأَهْدَى لَهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ فَنَحَرَتْهُمَا
يَنْحَرُهُمَا جَمِيعًا
انْحَرْهُمَا جَمِيعًا
أَنَّ عَائِشَةَ نَحَرَتْهُمَا جَمِيعًا
انْحَرْهُمَا
سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ وَسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَمُوتُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمُحْرِمِ يَمُوتُ
إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ ذَهَبَ إِحْرَامُ صَاحِبِكُمْ
خَمِّرُوا وُجُوهَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
فِي الْمُحْرِمِ : يُغَطَّى رَأْسُهُ وَلَا يُكْشَفُ
اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ
إِذَا مَاتُ الْمُحْرِمُ فَقَدْ ذَهَبَ إِحْرَامُهُ
إِذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ فَهُوَ حَلَالٌ
يُغَيَّبُ رَأْسُ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ
لَا تُقَرِّبُوهُ طِيبًا
لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْمُحْرِمِ يُغَطَّى رَأْسُهُ إِذَا مَاتَ وَإِذَا كُفِّنَ
فِي الْحِمَارِ بَدَنَةٌ
فِي الْحِمَارِ بَقَرَةٌ
فِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ
فِي الْبَقَرَةِ بَقَرَةٌ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ بَقَرَةَ الْوَحْشِ فَفِيهَا جَزُورٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يُرْدِفَ عَائِشَةَ فَيُعْمِرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ
فِي الرَّجُلِ يُرِيدُ الْعُمْرَةَ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَيْنَ يُهِلُّ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَكُونُ بِمَكَّةَ ، فَإِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْتَمِرَ خَرَجَتْ إِلَى الْجُحْفَةِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ خَرَجَا مِنْ مَكَّةَ حَتَّى أَتَيَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَأَحْرَمَا
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنِ الْعُمْرَةِ
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلهِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا تَمَامُ الْعُمْرَةِ
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : إِنَّ أُمِّي حَجَّتْ وَلَمْ تَعْتَمِرْ فَمِنْ أَيْنَ أَعْتَمِرُ عَنْهَا
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَحْرَمَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ
سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الْعُمْرَةِ وَهُوَ بِمَكَّةَ مِنْ أَيْنَ أَعْتَمِرُ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مَكَّةَ مُعْتَمِرًا
أَنَّ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا كَانَا بِمَكَّةَ فَأَرَادَا أَنْ يَعْتَمِرَا فَخَرَجَا حَتَّى أَهَلَّا مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَأَنَا بِمَكَّةَ : مِنْ أَيْنَ أُحْرِمُ
تَمَتَّعْتُ فَلَقِيتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ : إِنِّي تَمَتَّعْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُهِلَّ بِالْحَجِّ ، فَمِنْ أَيْنَ أُهِلُّ بِالْحَجِّ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي النَّعَامَةِ جَزُورٌ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنِّي أَهْدَيْتُ بَدَنَةً
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي الْأَرْنَبِ جَفْرَةً
فِي الْأَرْنَبِ مَا دُونَ الْمُسِنَّةِ