كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 33 من 68قَصَّرَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا أَثْلَاثًا
فِي الْمُحْرِمَةِ كَيْفَ تُقَصِّرُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ كَمْ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ
تُقَصِّرُ مِنْ شَعَرِهَا الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ
تَأْخُذُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعَرِهَا مِنْ قَصِيرِهِ وَطَوِيلِهِ
سَأَلْتُ عَنِ الصَّرُورَةِ كَمْ تُقَصِّرُ مِنْ شَعَرِهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْهُ
تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعَرِهَا قَدْرَ أُنْمُلَةٍ
فِي تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ مِنْ شَعَرِهَا
فِي الطِّيبِ الْفِدْيَةُ ، وَفِي الصَّيْدِ الْجَزَاءُ
إِذَا شَمَّ الْمُحْرِمُ طِيبًا كَفَّرَ
إِذَا وَضَعَ الْمُحْرِمُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ دُهْنًا فِيهِ طِيبٌ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا شَمَّ الْمُحْرِمُ رَيْحَانًا أَوْ مَسَّ طِيبًا أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
كَانَ يَكْرَهُ شَمَّ الرَّيْحَانِ لِلْمُحْرِمِ
يَشُمُّ الْمُحْرِمُ [الرَّيْحَانَ وَالطِّيبَ] ؟ فَقَالَ : لَا
لَا يَشُمُّ الْمُحْرِمُ الشِّيحَ وَلَا الْقَيْصُومَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
عَمَّنْ رَأَى مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بِعَرَفَةَ فِي الْحَجِّ رَيْحَانًا وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الْإِذْخِرَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ وَبَعْرَ الظَِّّبَاءِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ طِيبَ نَبَاتِ الْأَرْضِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَحْتَجِمَ الْمُحْرِمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنْ لَا يَحْلِقْ شَعَرًا
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَحْلِقُ شَعَرَهُ
سُئِلَ طَاوُسٌ أَيَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِذَا كَانَ وَجِعًا
يَحْتَجِمُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَحْتَجِمُ الصَّائِمُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَرْمِيَ الرَّجُلُ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ أَنْ تَأْتِيَ مِنًى بِلَيْلٍ وَتَرْمِيَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَبْعَثُ بِصِبْيَانِهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فَيُصَلُّونَ الصُّبْحَ بِمِنًى
وَكَانَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ وَالنَّخَعِيُّ وَعَامِرٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَرْمُونَ حِينَ يَقْدَمُونَ أَيَّ سَاعَةٍ قَدِمُوا
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن أَشعَثَ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
أُبَيْنِيَّ لَا تَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَمَا أَحْسَبُ أَحَدًا يَرْمِيهَا حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَا تُرْمَى جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحًى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
أَنَّهُ كَانَ يَرْمِي الْجِمَارَ إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ
رَأَيْتُ عُمَرَ يَخْرُجُ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ يَرْمِي الْجِمَارَ
يَرْمِي الْجِمَارُ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ