كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 30 من 68ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالتَّلْبِيَةِ
الْعَجُّ وَالثَّجُّ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ حَتَّى تُبَحَّ أَصْوَاتُهُمْ
جَاءَنِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
مُرْ أَصْحَابَكَ يَرْفَعُوا [أَصْوَاتَهُمْ] بِالتَّلْبِيَةِ
أَمُحْرِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَبُّوا
كَانَ يُلَبِّي عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَفْضَلُ الْحَجِّ : الْعَجُّ وَالثَّجُّ
فِي الَّذِي يُلَبِّي ، قَالَ : يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ، لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا وَلَمْ يَضَعْ أُخْرَى إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ [بِهَا] حَسَنَةٌ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ خَمْسِينَ سُبُوعًا
طَوَافٌ - أَوِ الطَّوَافُ - أَفْضَلُ مِنْ عُمْرَةٍ بَعْدَ الْحَجِّ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ عَن مَولًى لِأَبِي سَعِيدٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ بِمِثلِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ
مَنْ طَافَ بَالْبَيْتِ سُبُوعًا ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ ، كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ
مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ
لَأَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ طَوَافًا
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ سُتْرَةٌ
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن كَثِيرِ بنِ كَثِيرٍ عَن أَبِيهِ عَنِ المُطَّلِبِ بنِ أَبِي وَدَاعَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ جَاءَ يُصَلِّي
الطَّوَافُ لِلْغُرَبَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ
أَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ فَالصَّلَاةُ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْأَمْصَارِ فَالطَّوَافُ
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ
أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ
أَنَّهُ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
كَانَتْ تُسْرِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
لَمَّا أَتَى وَادِيَ مُحَسِّرٍ ضَرَبَ رَاحِلَتَهُ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ
وَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُوضِعُ أَشَدَّ الْإِيضَاعِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُوضِعُ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَهُوَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْإِيضَاعِ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ وَكَرِهَهُ فِي جِبَالِ عَرَفَاتٍ
ازْجُرْ بِصَوْتِكَ وَارْكُضْ بِرِجْلِكَ وَاضْرِبْ بِسَوْطِكَ
إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى الْخُفَّيْنِ خَرَقَهُمَا وَتَرَكَ فِيهِمَا قَدْرَ الشِّرَاكِ
يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
يَتَخَفَّفُ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ قَالَ : قُلْتُ : أَيَشُقُّهُمَا ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ
إِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى لُبْسِ الْخُفَّيْنِ خَرَقَ ظُهُورَهُمَا
لَقَدْ رَأَيْتُ الْغَنَمَ يُؤْتَى بِهَا مُقَلَّدَةً
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُقَلِّدُ الْغَنَمَ
الشَّاةُ لَا تُقَلَّدُ
رَأَيْتُ الْكِبَاشَ مُقَلَّدَةً
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسُوقُونَ الْغَنَمَ مُقَلَّدَةً