كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 26 من 68لَا تَقْمَلْ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَحُكَّ الْمُحْرِمُ رَأْسَهُ حَكًّا رَفِيقًا
ضَالَّةٌ لَا تُوجَدُ
يَحُكُّهُ حَكًّا خَفِيفًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَحُكَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَحُكُّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
بَعُدْتَ ! وَمَا الْقَمْلَةُ بِمَانِعَتِي مِنْ حَكِّ رَأْسِي ، وَمَا نُهِيتُمْ إِلَّا عَنِ الصَّيْدِ
سَمِعْتَ إِبْرَاهِيمَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُكَّ الْمُحْرِمُ [رَأْسَهُ] ؟ قَالَ : نَعَمْ
بِبَطْنِ أَنَامِلِهِ ، يَقُولُ فِي حَكِّ الْمُحْرِمِ رَأْسَهُ
نَعَمْ يَحُكُّهُ بِأَنَامِلِهِ
يَحُكُّ رَأْسَهُ بِبَطْنِ أَنَامِلِهِ
إِنَّ اللهَ لَا يَصْنَعُ بِدَرَنِكَ شَيْئًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ [وَيَغْسِلَ] ثِيَابَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ ، وَيَغْسِلَ ثِيَابَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ
أَيَغْسِلُ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ وَيَأْمُرَ بِهَا
عَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَتَمَّ حَجُّهُ
إِذَا وَقَعَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ
إِذَا وَاقَعَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ ، فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَالْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
عَلَيْهِ بَدَنَةٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ وَعَلَى امْرَأَتِهِ بَدَنَةٌ
إِذَا وَاقَعَ قَبْلَ أَنْ يَزُورَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
عَلَيْهِ الْحَجُّ وَيُهْدِي
يُتِمَّانِ حَجَّهُمَا ، وَيُهَرِيقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دَمًا
يُهَرِيقُ دَمًا ، وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
عَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ
وَإِنْ حَجَّ مِنْ عُمَانَ
عَلَيْهِ بَدَنَةٌ
جَزُورٌ ، وَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ
بَدَنَةٌ وَحَجٌّ مِنْ قَابِلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا
إِنِ احْتَاجَ إِلَى اللَّبَنِ شَرِبَ
أَيَرْكَبُ الرَّجُلُ الْبَدَنَةَ ؟ قَالَ : غَيْرَ مُثْقِلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَرْكَبُوهَا إِذَا احْتَاجُوا إِلَيْهَا
يَرْكَبُ الرَّجُلُ بَدَنَتَهُ بِالْمَعْرُوفِ
إِذَا احْتَاجَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَدَنَةِ فَلْيَرْكَبْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً أَوْ هَدِيَّةً فَقَالَ : ارْكَبْهَا
لَا تَرْكَبِ الْبَدَنَةَ وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْهَا إِلَّا مِنْ أَمْرٍ لَا تَجِدُ مِنْهُ بُدًّا
هُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ
فِي الْبَدَنَةِ قَالَ : ارْكَبْهَا غَيْرَ فَادِحٍ
ارْكَبْهَا
ارْكَبُوا الْهَدْيَ بِالْمَعْرُوفِ
فِي الْبَدَنَةِ إِنِ احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبْتَ ، وَحَمَلْتَ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ارْكَبْهَا
هُوَ كَالرَّاكِبِ بَدَنَتَهُ
إِذَا احْتَاجَ إِلَيْهَا سَائِقُهَا رَكِبَهَا غَيْرَ فَادِحٍ ، وَيَشْرَبُ فَضْلَ رِيِّ وَلَدِهَا
فِي أَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا وَفِي أَوْبَارِهَا حَتَّى تُسَمَّى بُدْنًا