كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 25 من 68لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ
عَائِشَةُ اعْتَمَرَتْ مِنَ التَّنْعِيمِ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ : لَوْ سَأَلَنِي لَأَخْبَرْتُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا
حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَن سُفيَانَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ ابنِ يَعلَى عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَرْمُلُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ وَهُوَ مُضْطَبِعٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ طَافَ بِالْبَيْتِ مُضْطَبِعًا
فِي قَوْلِهِ : وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا قَالَ : مَا كَانَ يَعِيشُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ فَلَا تَصِدْهُ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ جَالِسًا عَلَى حَشِيَّةٍ حَمْرَاءَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى الْفِرَاشِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْلِسَ الْمُحْرِمُ عَلَى الْفِرَاشِ الْمَصْبُوغِ بِالزَّعْفَرَانِ
عَرَّفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبُدْنِ الَّتِي كَانَ أَهْدَى
لَا هَدْيَ إِلَّا مَا قُلِّدَ وَأُشْعِرَ
حَجَجْتُ مَعَ الْأَسْوَدِ وَمَعَهُ هَدْيٌ كَثِيرٌ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ إِلَى الْمَوْقِفِ
أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَيُعَرَّفُ بِالْبَدَنَةِ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : نَعَمْ
مَنْ شَاءَ عَرَّفَ
فِي رَجُلٍ تَرَكَ بَدَنَتَهُ بِمِنًى فَلَمْ يُعَرِّفْ بِهَا
بَعَثَ مَعِي عَبْدُ اللهِ بِهَدْيِهِ فَقَالَ : إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ عَرَفَةَ فَعَرِّفْ بِهِ
مَنْ أَهْدَى هَدْيًا فَكَانَ مَعَهُ ، عَرَّفَ بِهِ
لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرْسٌ وَلَا زَعْفَرَانٌ
يُكْرَهُ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ بِالزَّعْفَرَانِ
أَنَّ عُمَرَ نَهَى أَنْ يُحْرِمَ الْمُحْرِمُ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَتْبَعُ النَّاسَ فِي الْمَنَازِلِ يَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُعَصْفَرِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرَتَيْنِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمُعَصْفَرَ لِلْمُحْرِمِ
افْتَتِحْ بِالصَّفَا وَاخْتِمْ بَالْمَرْوَةِ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ لَا تُحْصِيَ ، فَخُذْ مَعَكَ أَحْجَارًا أَوْ حَصَيَاتٍ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ بِيَدِهَا حَصَيَاتٌ تَعُدُّ الطَّوَافَ ، فَضَرَبَ يَدَهَا
كُنَّا نَطُوفُ وَعَلَيْنَا خَوَاتِمُنَا نَحْفَظُ بِهَا الْأَسْبَاعَ
كَانَ يَطُوفُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : كَمْ تَعُدُّ ؟ ثُمَّ قَالَ : إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتَحْفَظَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَسْتَرِيحُ فِي الطَّوَافِ فَأَجْلِسُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْتَرِيحَ الرَّجُلُ فِي سَعْيِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَرِيحَ الرَّجُلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَسْتَرِيحُ بَيْنَهُمَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ طَافَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ ثُمَّ قَعَدَ يَسْتَرِيحُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أُسَامَةَ عَن عَطَاءٍ عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة
إِذَا حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا ثُمَّ قَرَأَ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟ قَالَ : فَاذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ أَحْدَثَ فِي حَجِّهِ شَيْئًا لَا يَنْبَغِي ، ذَبَحَ لِذَلِكَ ذَبِيحَةً
مَنْ قَدَّمَ مِنْ حَجِّهِ شَيْئًا مَكَانَ شَيْءٍ فَلَا حَرَجَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ فَقَالَ : أَفَضْتُ قَبْلَ أَنْ أَحْلِقَ ؟ قَالَ : فَاحْلِقْ أَوْ قَصِّرْ وَلَا حَرَجَ
مَنْ قَدَّمَ مِنْ حَجِّهِ شَيْئًا قَبْلَ شَيْءٍ أَوْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، فَعَلَيْهِ دَمٌ يُهَرِيقُهُ
حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ ؟ قَالَ : لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ ، فَقَالَ : لَا حَرَجَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ فِي الْحَجِّ فَقَالَ : لَا حَرَجَ