كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 21 من 68لَمَّا تَفَرَّقَ أَبُو مُوسَى وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ عَنِ الْحُكُومَةِ ، قَدِمَ أَبُو مُوسَى مُعْتَمِرًا
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ يَتَكَلَّمُ فِي الطَّوَافِ
لَقِيتُ أَبَا مَسْعُودٍ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
وَمَا بَأْسُهُ ؟ قَالَ : فِيهِ الدُّوَابُّ ، قَالَ : فَكُلِ التَّمْرَ وَلَا تَأْكُلِ الدُّوَابَّ
فِي الْمُحْرِمِ يَتَوَشَّحُ ، كَرِهَهُ أَحَدُهُمَا ، وَلَمْ يَرَ الْآخَرُ بِهِ بَأْسًا
يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
يَطُوفُ طَوَافًا آخَرَ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقَبِّلْ يَدَكَ وَلَا تُصَوِّتْ بِالْقُبْلَةِ
إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
إِذَا اسْتَلَمَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَنِ المَسعُودِيِّ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ مِثلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَنِ المَسعُودِيِّ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
حَجُّ الْأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ
لَبَّيْكَ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَحُجُّ عَلَى رَحْلٍ
إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ يَحُجُّونَ عَلَى الْأَقْتَابِ وَالرِّحَالِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَكُونَ تَحْتَ الْجُوَالِقَيْنِ شَيْءٌ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ رُفْقَةٍ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَؤُلَاءِ
خَالَفَنِي ذَرٌّ الْهَمْدَانِيُّ فِي الْحَجِّ عَلَى الْمَحْمَلِ وَالْقَتَبِ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ
اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لَا رِيَاءَ فِيهَا وَلَا سُمْعَةَ
أَنَّهُ وَدَّعَ ، فَكَتَبَ كِتَابًا فَأَعَادَ الْوَدَاعَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُقِيمَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا عَرَضَ لَهُ الشَّيْءُ أَنْ يَشْتَرِيَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَدَّعَ ، فَأَتَى رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ فَعَادَهُ ، فَأَعَادَ الْوَدَاعَ
بَرَّ الْعَمَلُ ، بَرَّ الْعَمَلُ
لَقِيَ طَلْحَةُ حَمَّادًا فَقَالَ بَرَّ نُسُكُكَ
إِذَا قَبَّلَ الْمُحْرِمُ امْرَأَتَهُ فَعَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
فِي الْمُحْرِمِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ أَوْ يَغْمِزُ امْرَأَتَهُ لِشَهْوَةٍ
إِذَا قَبَّلَ أَوْ غَمَزَ فَعَلَيْهِ دَمٌ
أَوْ جَرَّدَ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
تَقَبَّلَ اللهُ نُسُكَكَ ، وَأَعْظَمَ أَجْرَكَ
رَبِّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ
يَقُولُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْحَجَرِ : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُجَلِّلُ بُدْنَهُ قَبْلَ أَنْ تُكْسَى الْكَعْبَةُ الْجُلَلَ وَالْأَنْمَاطَ وَالْقَبَاطِيَّ ، ثُمَّ يَنْزِعُهَا قَبْلَ أَنْ يَنْحَرَهَا
كَانَ كِسْوَةُ الْكَعْبَةِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْطَاعَ وَالْمُسُوحَ
وَإِنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَسَاهُ الْوَصَائِلَ وَالْقَبَاطِيَّ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا لَمْ يَكُنْ حَجَّ أَنْ يُوصِيَ بِهَدْيٍ
كَانُوا إِذَا أَتَوُا الْمَرِيضَ لَمْ يَحُجَّ أَمَرُوهُ أَنْ يَنْحَرَ بَدَنَةً
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
قَرَأَ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ