كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 20 من 68حَجَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مَاشِيًا وَنَجَائِبُهُ تُقَادُ إِلَى جَنْبِهِ
إِنَّهَا لَحَوْجَاءُ فِي نَفْسِي أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا
حَجَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَاشِيًا
كُلَّمَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ حُكِمَ عَلَيْهِ
أَفَيَخْلَعُ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
كُلَّمَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ نَاسِيًا حُكِمَ عَلَيْهِ
إِذَا أَصَابَ مَرَّةً حُكِمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ
تُهِلُّ بِالْحَجِّ عَلَى عُمْرَتِهَا وَتَمْضِي إِلَى عَرَفَاتٍ وَهِيَ قَارِنٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن هِشَامٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي ، يَقُولُ : لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
إِنَّكَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَأَنْتَ مِمَّنْ يُنْظَرُ إِلَيْهِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
يَبْدَأُ بِالْعُمْرَةِ ، وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : تُجْزِئُهُ النِّيَّةُ
يُلَبَّى عَنِ الْأَخْرَسِ وَالصَّبِيِّ
إِذَا اسْتَعَطَ الْمُحْرِمُ بِالْبَنَفْسَجِ فَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ
كَانَ يَأْمُرُ بَنِيهِ إِذَا طَافُوا أَنْ لَا يَلْغُوا فِي طَوَافِهِمْ
طُفْتُ وَرَاءَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
طُفْتُ مَعَ طَاوُسٍ فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَبْدَأُ إِنْسَانًا بِالْكَلَامِ
إِنِّي لَأَعُدُّهَا غَنِيمَةً أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا لَا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ
يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَعْرِضُ لَهُ
هُمَا نَعْلَا مَنْ لَا نَعْلَا لَهُ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
لَا يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ وَلَا السَّرَاوِيلَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ سَرَاوِيلَ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا
مَنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
فِي الْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ خُفَّيْنِ
إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ أَو
كَانَتِ الْمُتْعَةُ فِي الْحَجِّ لِأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّةً
هَذِهِ عُمْرَةٌ اسْتَمْتَعْنَا بِهَا ، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ
قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَأَمَرَنَا فَأَحْلَلْنَا الْحَلَالَ كُلَّهُ حَتَّى تَسَطَّعَتِ الْمَجَامِرُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ
لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً إِلَّا لِلرَّكْبِ الَّذِينَ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ أَنِّي] اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا فَعَلْتُ ذَلِكَ ، وَلَكِنْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَأَحَبَّ أَنْ يُهِلَّ مِنْ حَجَّهِ بِعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ وَكَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدْيٌ فَلَمْ يُحِلَّ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ ، لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُحِلَّ ، وَيَجْعَلْهَا عُمْرَةً
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْتَشَّ الْمُحْرِمُ
إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ فَصِدْهُنَّ إِنْ شِئْتَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِصَيْدِ حَمَامِ الْحَرَمِ إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ
إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ ثَمَانِيَةَ أَشْوَاطٍ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ طَافَ سِتَّةَ أَطْوَافٍ وَصَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَهُوَ يُحَدِّثُنِي
كَانَ شُرَيْحٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَأَفْتَاهُ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ وَيُفْتِي
كَانَ مُجَاهِدٌ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ وَأَبُو جَعْفَرٍ يَتَكَلَّمُونَ وَهُمْ يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ