كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 2 من 68يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمُ النَّحْرِ
هَذَا يَوْمُ النَّحْرِ وَهَذَا يَوْمُ الْأَضْحَى وَهَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهَرَاقُ فِيهِ الدَّمُ ، وَيَحِلُّ فِيهِ الْحَرَامُ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
الْحَجُّ الْأَكْبَرُ يَوْمُ النَّحْرِ
عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ لَقِيَهُ رَجُلٌ يَوْمَ النَّحْرِ ، فَأَخَذَ بِلِجَامِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ يَوْمِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ فَقَالَ : هُوَ هَذَا الْيَوْمُ
قَدْ] كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِرَجُلٍ حَجَّ عَنْ أَبِيهِ ، وَهَلْ هُوَ إِلَّا دَيْنٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ أَخٍ لِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : هَلْ كَانَ تَرَكَ مِنْ وَلَدٍ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا إِلَّا صَبِيًّا صَغِيرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ
يُحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ
سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : إِنَّ أَبِي مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَطُّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تَزِدْهُ خَيْرًا لَمْ تَزِدْهُ شَرًّا
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ : الْفَأْرِ ، وَالْعَقْرَبِ ، وَالْكَلْبِ الْعَقُورِ ، وَالْحِدَأَةِ ، وَالْغُرَابِ
كُنَّا مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَرَأَيْنَا حَيَّةً ، فَبَدَرَنَا سَالِمٌ فَقَتَلَهَا
يَقْتُلُ الْفُوَيْسِقَةَ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ : اقْتُلُوهُنَّ
خَمْسٌ يَقْتُلُهُنَّ الْمُحْرِمُ
لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُنَّ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ
اقْتُلْهُنَّ فَإِنَّهُنَّ عَدُوٌّ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْغُرَابَ الْعَقْعَقَ
أَمَرَنَا عُمَرُ بِقَتْلِ الْحَيَّةِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
لَا بَأْسَ بِقَتْلِ الْأَفْعَى وَرَمْيِ الْحِدَإِ
فِي الضَّبُعِ إِذَا عَدَا عَلَى الْمُحْرِمِ فَلْيَقْتُلْهُ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ ؟ قَالَ : لَا
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ وَهُوَ حَرَامٌ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ
وَيَقْتُلُ الْحَيَّةَ
خَمْسٌ فَوَاسِقُ فَاقْتُلُوهُنَّ فِي الْحَرَمِ
لَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ مِنَ السِّبَاعِ إِلَّا مَا عَدَا عَلَيْهِ
لِيَقْتُلِ الْمُحْرِمُ : الْفَأْرَةَ ، وَالْعَقْرَبَ
كُلُّ عَدُوٍّ عَدَا عَلَيْكَ فَاقْتُلْهُ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ ، وَلَا يَصُمْ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
لَوْ كُنْتُ أَنَا تَصَدَّقْتُ عَنْهُ وَأَهْدَيْتُ
لَا يُقْضَى عَنِ الْمَيِّتِ حَجٌّ
لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
لَا يَحُجُّ أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ
أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَشُرَيْحًا قَرَنَا ، فَلَمْ يَحِلَّ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِحْرَامًا إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
لَبِّ بِهِمَا جَمِيعًا ، فَإِذَا قَدِمْتَ مَكَّةَ فَطُفْ لَهُمَا طَوَافَيْنِ
مَا قُلْتَ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ
كَانَا يَقْدَمَانِ وَهُمَا مُهَلَّانِ بِالْحَجِّ ، فَلَا يَحِلُّ مِنْهُمَا حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا كَفَاهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ
إِذَا أَهْلَلْتَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ ثُمَّ قَدِمْتَ مَكَّةَ فَلَا يَحِلَّنَّ مِنْكَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ النَّحْرِ
وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ النَّاسُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْتُ لَهُ : مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ أَفْضَلُ يَوْمَ عَرَفَةَ أَوِ الذِّكْرِ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ
كُنْتُ بِجَنْبِ ابْنِ عُمَرَ بِعَرَفَةَ وَإِنَّ رُكْبَتِي لَتَمَسُّ رُكْبَتَهُ أَوْ فَخِذِي تَمَسُّ فَخِذَهُ فَمَا سَمِعْتُهُ يَزِيدُ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا ؟ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَلَسْتُمْ تُلَبُّونَ وَتَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَتَرْمُونَ الْجِمَارَ وَتَقِفُونَ بِالْمَوْقِفِ