كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 19 من 68كُلُّ صَيْدٍ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ دُونَ الْحَمَامَةِ فَفِيهِ ثَمَنُهُ
كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَرْتَدِيَ الْمُحْرِمُ بِالْقَمِيصِ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَرْمِي الْجِمَارَ وَهُوَ صَائِمٌ
صُمْ إِنْ شِئْتَ
كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ صَوْمِ يَوْمِ الرُّؤُوسِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
إِذَا جَمَعَ بَيْنَ عُمْرَةٍ وَحَجٍّ ، فَحَبَسَهُ مَرَضٌ
هَدْيَانِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
يَبْعَثُ بِهَدْيٍ وَيَحِلُّ بِهِ
عَلَيْهِ هَدْيٌ
إِذَا كَانَتِ الْفَرِيضَةُ وَكَانَ لَهَا مَحْرَمٌ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَخْرُجَ وَلَا تَسْتَأْذِنَ زَوْجَهَا
لَا ، وَلَا نَعْمَةُ عَيْنٍ ، لَيْسَ لَهَا ذَلِكَ
تَسْتَأْذِنُ زَوْجَهَا فَإِنْ أَذِنَ لَهَا فَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا خَرَجَتْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
ارْجُمِ الْغُرَابَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْمِي غُرَابًا عَنْ ظَهْرِ بَعِيرِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الْغُرَابِ
الْحَيَّةَ ، وَيُرْمَى الْغُرَابُ
يَرْمِي الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
يُقْتَلُ الْغُرَابُ
لِيَقْتُلِ الْمُحْرِمُ الْغُرَابَ
أَمَرَنَا عُمَرُ بِقَتْلِ الْغُرَابِ وَالزُّنْبُورِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي ثَمَانِيَةِ مَوَاطِنَ ، عِنْدَ الْبَيْتِ
لَا تُرْفَعُ الْأَيْدِي إِلَّا فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ : إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ
أَيَرْفَعُ أَحَدُنَا يَدَيْهِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : ذَاكَ صَنِيعُ يَهُودَ ، قَدْ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [فَلَمْ نَفْعَلْ] ذَلِكَ
أَيَرْفَعُ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : قَدْ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُنَّا نَفْعَلُهُ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ ، [إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ] ، وَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ
تُرْفَعُ فِي الصَّلَاةِ ، وَعِنْدَ الْبَيْتِ
مَا أَمْعَرَ حَاجٌّ قَطُّ
أَوَّلُ مَا تَدْخُلُ مَكَّةَ ، فَإِذَا انْتَهَيْتَ إِلَى الْحَجَرِ فَاحْمَدِ اللهَ عَلَى حُسْنِ تَيْسِيرِهِ وَبَلَاغِهِ
كَانَ إِذَا رَأَى الْبَيْتَ قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
لَمَّا رَأَى الْبَيْتَ قَالَ : اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا وَمَهَابَةً
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ قَالَ : يُجْزِئُهُ
يَرْجِعُ
يُجْزِئُهُ
مَنْ أَمْسَى بِمِنًى يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ وَهُوَ يُرِيدُ النَّفْرَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ
مَنْ أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ بِمِنًى وَهُوَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن مَنصُورٍ وَيُونُسَ عَنِ الحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
لَا يَنْفِرُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْغَدِ
يَنْفِرُ مَا لَمْ تَغِبِ الشَّمْسُ
إِذَا أَدْرَكَهُ الْمَسَاءُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي
حَجَّ ابْنُ عُمَرَ مَاشِيًا ؟ قَالَ : لَا
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقْضِي مَنَاسِكَهُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَيُعَرِّفُ عَلَى رِجْلَيْهِ
أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ حَجَّا وَهُمَا مَاشِيَانِ