كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 18 من 68لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَا اعْتَمَرْتُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ ثُمَّ قَرَأَ : ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَإِنْ فَعَلُوا
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَلَا مَنْ نَظَرَ إِلَى مَكَّةَ مُتْعَةٌ
الْمُتْعَةُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إِلَّا أَهْلَ مَكَّةَ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ إِحْصَارٌ
لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ وَلَا إِحْصَارٌ
عَلَيْهِ دَمٌ
أَهْرِقْ دَمًا
كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْبَحُ الْبَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ
يُجْزِئُ الْمُتَمَتِّعَ أَنْ يُشَارِكَ فِي دَمٍ
تُجْزِئُ النَّاقَةُ وَالْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ مُتَمَتِّعِينَ
يَشْتَرِكُ الْمُحْصَرُونَ وَالْمُتَمَتِّعُونَ فِي الْبَدَنَةِ عَنْ سَبْعَةٍ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْقَوْمِ يَشْتَرِكُونَ فِي الْهَدْيِ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا لِلْمُتَمَتِّعِ أَنْ يَدْخُلَ فِي شِرْكٍ فِي جَزُورٍ أَوْ بَقَرَةٍ
فِي قَوْلِهِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
الْقُوَّةُ] عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ [سَبِيلا ] قَالَ : الزَّادُ وَالْبَعِيرُ
الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِمِثلِهِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [قَالَ] : السَّبِيلُ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
سَبِيلًا كَمَا قَالَ اللهُ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
زَادٌ وَرَاحِلَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ سُوقَةَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِمِثلِهِ
الزَّادُ الرَّاحِلَةُ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا قَالَ : عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ
مَنْ مَلَكَ ثَلَاثَ مِائَةِ دِرْهَمٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ وَحَرُمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ
أَنْ يَكُونَ لَكَ رَاحِلَةٌ وَبَتَاتٌ مِنْ زَادٍ تَمْشِي عُقْبَةً وَتَرْكَبُ عُقْبَةً
لَا ، حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا يَأْتِ النِّسَاءَ وَالنَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ
سُئِلَ عَطَاءٌ أَتَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا بَأْسَ أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ الْمَسُوقَيْنِ
وَكَانَتْ صَفِيَّةُ تَلْبَسُ وَهِيَ مُحْرِمَةٌ خُفَّيْنِ إِلَى رُكْبَتَيْهَا
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ وَالْقُفَّازَيْنِ
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانُوا إِذَا قَضَوْا طَوَافَهُمْ فَأَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا اسْتَعَاذُوا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ أَوْ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْبَابِ
أَنَّ عُمَرَ الْتَزَمَ الْحَجَرَ وَقَبَّلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَعْتَنِقُ الْبَيْتَ
مَا كَانَ أَصْحَابُنَا يَعْتَنِقُونَ الْبَيْتَ
فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ بَيْنَ [الْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ] فَيُحْصَرُ
عَلَيْهِ عُمْرَتَانِ وَحَجَّةٌ
فِي رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَأُحْصِرَ قَالَ : يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ