كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 17 من 68أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الصَّدَرِ الظَُّّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْحَصْبَةِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ وَرَاءَ الْعَقَبَةِ
الشَّعَرُ وَالظُّفْرُ
مَا عَلَيْهِمْ فِي الْمَنَاسِكِ
الْحَلْقُ وَالذَّبْحُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَمَنَاسِكُ الْحَجِّ
التَّفَثُ : حَلْقُ الْعَانَةِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
الْحَلْقُ ، وَأَخْذٌ مِنَ الشَّوَارِبِ ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ
التَّفَثُ : الرَّمْيُ وَالذَّبْحُ وَالْحَلْقُ وَالتَّقْصِيرُ وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَالْأَظْفَارِ وَاللِّحْيَةِ
لَا بَلْ مَرَّةٌ ، فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ
الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ أَوْ مَرَّةٌ
ابْنُ عَبَّاسٍ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالْحَجِّ
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ ابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عُمَرَ
مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءٍ
اللَّهُمَّ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، وَإِلَّا عُمْرَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، ثُمَّ يُلَبِّي بِالْحَجِّ
كَانَ أَبِي لَا يَرَى الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا
كَانُوا لَا يَشْتَرِطُونَ وَلَا يَرَوْنَ الشَّرْطَ فِيهِ شَيْئًا
أَنَّهُ كَانَ يَشْتَرِطُ فِي الْعُمْرَةِ
إِذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
الْمُسْتَثْنِي وَغَيْرُ الْمُسْتَثْنِي سَوَاءٌ
كَانَ عَلْقَمَةُ يَشْتَرِطُ فِي الْحَجِّ وَلَا يَرَاهُ شَيْئًا
فِي الِاشْتِرَاطِ ، قَالَا : لَيْسَ بِشَيْءٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ ، وَإِلَّا فَعُمْرَةً إِنْ تَيَسَّرَتْ
إِنَّمَا الِاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ
أَشَارَطْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
الِاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ
إِنَّكَ قَدْ عَرَفْتَ نِيَّتِي وَمَا أُرِيدُ ، فَإِنْ كَانَ أَمْرًا أُتْمِمْهُ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ
فِي الْمُحْرِمِ يَشْتَرِطُ قَالَا : لَهُ شَرْطُهُ
حَدَّثَنَا الفَضلُ بنُ دُكَينٍ عَن سَعِيدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَن عُثمَانَ نَحوَهُ
حُجِّي وَقُولِي : مَحِلِّي مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ حَبَسْتَنِي
اللَّهُمَّ حَجَّةً إِنْ تَيَسَّرَتْ
اشْتَرِطِي عِنْدَ إِحْرَامِكِ : وَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي ؛ فَإِنَّ ذَلِكِ لَكِ
إِذَا حَجَجْتَ فَاشْتَرِطْ قُلِ : اللَّهُمَّ الْحَجَّ عَمَدْتُ وَإِيَّاهُ أَرَدْتُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ فَتَسْتَقْبِلَهُ
يَصْعَدُ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ
إِذَا قَامَ عَلَى الصَّفَا قَامَ عَلَيْهِ مَقَامًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ
أَنَّ سَالِمًا صَعِدَ الصَّفَا مَكَانًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ
كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
خَرَجَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مَاشِيًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَلَبَّى حِينَ تَوَجَّهَ
لَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَتَوَجَّهَ إِلَى مِنًى
لَا يَضُرُّكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَلَا تَعْتَمِرُوا
أَهْلُ مَكَّةَ يَخْرُجُونَ لِلْعُمْرَةِ وَيُهِلُّونَ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَانِهِمْ
يُحَجُّ عَنِ الْمَيِّتِ وَإِنْ لَمْ يُوصِ بِهِ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ؟ وَاللهُ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ وَالْقَضَاءِ
أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَحُجَّ عَنْ أَبِيكَ ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ قَضَيْتَهُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ
أَنْتُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ لَا عُمْرَةَ لَكُمْ إِنَّمَا عُمْرَتُكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ ، إِنَّمَا يَعْتَمِرُ مَنْ زَارَ الْبَيْتَ لِيَطُوفَ بِهِ