كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 16 من 68فِي الضَّبِّ شَاةٌ
احْكُمْ مَعِي ، فَحَكَمَا فِيهِ جَدْيًا قَدْ جَمَعَ الْمَاءَ وَالشَّجَرَ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
تَمَتَّعْتُ ، فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
وَسُئِلَ عَنْ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَقَالَ : كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَقُولُ : مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ
شَاةٌ
إِذَا قَرَنَ الرَّجُلُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ
الْهَدْيُ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
ذَاتُ جَوْفٍ مِنْ إِبِلٍ أَوْ بَقَرٍ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فَقُلْتُ : إِنَّ عَلَيَّ هَدْيًا فَمَا تَأْمُرُنِي
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : شَاةٌ
تُجْزِئُ شَاةٌ فِي التَّمَتُّعِ
قَدْ تُسْتَيْسَرُ الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ
شَاةٌ
مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ : مَا بَيْنَ الرُّخْصِ إِلَى الْغَلَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
أَنَّ عُمَرَ قَضَى فِي الضَّبُعِ كَبْشًا
فِي الضَّبُعِ إِذَا عَدَا عَلَى الْمُحْرِمِ فَلْيَقْتُلْهُ ، فَإِنْ قَتَلَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْدُوَ عَلَيْهِ فَعَلَيْهِ شَاةٌ مُسِنَّةٌ
يُعْقَلُ الضَّبُعُ فِي الْحَرَمِ
مَنْ قَتَلَ ضَبُعًا وَهُوَ مُحْرِمٌ فَعَلَيْهِ الْفِدَاءُ
فِي الْجَرَادَةِ : قَبْضَةٌ أَوْ لُقْمَةٌ
فِي مُحْرِمٍ أَصَابَ جَرَادَةً قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِكِسْرَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ أَو نَحوِهِ
إِنَّكُمْ أَهْلَ حِمْصَ أَكْثَرُ شَيْءٍ دَرَاهِمَ ، تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ يَقُولُ فِي الْجَرَادَةِ : قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
يُطْعِمُ شَيْئًا خَطَأً كَانَ أَوْ عَمْدًا
فَحَكَمَ عَلَيْهِ أَحَدُهُمَا تَمْرَةً وَالْآخَرُ كِسْرَةً
تَمْرَةٌ خَيْرٌ مِنْ جَرَادَةٍ
فِي الْجَرَادَةِ وَنَحْوِهَا وَمَا هُوَ دُونَهَا قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يُصَلِّيَانِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، وَيُلَبِّيَانِ بِالْحَجِّ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ
هُوَ مِثْلُ الدَّيْنِ ، مَا عَجَّلْتَ فَهُوَ خَيْرٌ
فِي قَوْلِهِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ : خَلْقُ اللهِ فِيهِ سَوَاءٌ
أَهْلُهُ وَغَيْرُهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ
أَهْلُ مَكَّةَ وَغَيْرُهُمْ فِي الْمَنَازِلِ سَوَاءٌ
سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ قَالَ : الْبَادِي - الَّذِي يَجِيءُ مِنَ الْحَجِّ
النَّاسُ فِي الْبَيْتِ سَوَاءٌ
رَأَيْتُهُ يَرْمُلُ يَوْمَ النَّحْرِ
لَا رَمَلَ يَوْمَ النَّحْرِ
لَيْسَ فِي طَوَافِ النَّحْرِ رَمَلٌ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظَُّّهْرَ بِالْأَبْطَحِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّفْرِ بِالْأَبْطَحِ
كَانَ يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ
ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ، [ثُمَّ عُمَرُ