كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 15 من 68أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَدِمَ مَكَّةَ لَيْلًا فَطَافَ فَمَا عَلِمْنَا بِهِ
قَدِمَا مَكَّةَ لَيْلًا فَطَافَا ثُمَّ خَرَجَا
أَوَلَيْسَ تِلْكَ الْغَنِيمَةَ الْبَارِدَةَ
وَرَأَيْتُ ظَهْرَهُ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ لَيْلًا
دَخَلْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَكَّةَ لَيْلًا
كُنْتُ أُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ فَبَيْنَا أَنَا أُصَلِّي سَمِعْتُ تَكْبِيرَ عُمَرَ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ نَهَارًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ لَيْلًا
أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْكُوفَةِ لَيْلًا
دَخَلْتُ مَكَّةَ مَعَ الْقَاسِمِ لَيْلًا
لَا يَضُرُّكَ دَخَلْتَ مَكَّةَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
الْقَانِعُ أَهْلُ مَكَّةَ
الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا بُعِثَ إِلَيْهِ
الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ إِلَيْكَ
الْقَانِعُ السَّائِلُ وَالْمُعْتَرُّ مُعْتَرُّ الْبَدَنِ
هَذَا الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا آتَيْتَهُ
الْمُحْرِمُ يَنْزِعُ ضِرْسَهُ
فِي مُحْرِمٍ نَزَعَ ضِرْسَهُ
يَنْزِعُ الضِّرْسَ
إِذَا اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ
إِنِ اشْتَكَى الْمُحْرِمُ ضِرْسَهُ نَزَعَهُ إِنْ شَاءَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الصَّيْدَ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ فَخَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ فَمَاتَ ؟ أَنَّهُ قَالَ : يَضْمَنُ
لَا يُؤْكَلُ ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الْحَرَمِ
أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ لَا يَأْكُلَهُ
عَلَيْهِ فِدَاؤُهُ
إِذَا رَمَى فِي الْحِلِّ وَأَصَابَ فِي الْحَرَمِ كَفَّرَ
يَغْتَسِلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ
إِذَا أَحْرَمْتَ فَاغْتَسِلْ
كَانُوا إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا اغْتَسَلُوا
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَغْتَسِلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ
أَنَّهُ نَزَعَ قَمِيصَهُ عَامَ الْفِتْنَةِ ثُمَّ لَبَّى وَلَمْ يَغْتَسِلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَدَعُ الْغُسْلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحْرِمُوا أَنْ يَغْتَسِلُوا
كَانَ رُبَّمَا اغْتَسَلَ ، وَرُبَّمَا تَوَضَّأَ
إِنْ شَاءَ الْمُحْرِمُ اغْتَسَلَ
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى دَخَلَهَا
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَدْخُلُ مَكَّةَ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ حَتَّى يَغْتَسِلَ بِذِي طُوًى
يَغْتَسِلُ إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ وَيَأْمُرُهُمْ بِذَلِكَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَأَصْحَابُنَا إِذَا انْتَهَوْا إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ اغْتَسَلُوا مِنْهَا وَلَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ
الْغُسْلُ يَوْمَ دُخُولِ مَكَّةَ
أَنَّهُ اغْتَسَلَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ
مَا كَانُوا يَرْجِعُونَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ إِذَا رَمَوُا الْجَمْرَةَ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يَرْمِي الْجِمَارَ يَوْمَ النَّفْرِ
فِي الضَّبِّ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ جَفْنَةٌ مِنْ طَعَامٍ