كتاب المناسك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٣٬٣٧٢)
صفحة 12 من 68يَتَصَدَّقُ بِمُدٍّ
فِيهَا شَاةٌ
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ مُدٍّ
وَجَبَ عَلَيْهِ الدَّمُ
فَيَسْتَسْلِفُ مِنْ أَصْحَابِهِ
اهْدِ هَدْيًا لِهَدْيِكَ وَهَدْيًا لِمَا أَخَّرْتَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حِذَاءٌ
وَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ يَنْحَرُ جَزُورًا فِي الْعُمْرَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُحْصِرَ فَنَحَرَ الْهَدْيَ حَلَقَ رَأْسَهُ
يُقْتَلُ الذِّئْبُ فِي الْحَرَمِ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ وَالْحَيَّةَ
اطْرُدِ الذِّئْبَ عَنْ رَحْلِكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
اقْتُلْهُ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ
اقْتُلِ الذِّئْبَ وَكُلَّ عَدُوٍّ لَمْ يُذْكَرْ فِي الْكِتَابِ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ التَّلْبِيَةَ عِنْدَ سِتٍّ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُحْرِمَ دُبُرَ الظَُّّهْرِ
تُسْتَحَبُّ التَّلْبِيَةُ فِي مَوَاطِنَ
أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْرَمَ دُبُرَ الصَّلَاةِ
كَانَ سَلَفُكَ يَسْتَحِبُّ التَّلْبِيَةَ فِي أَرْبَعَةِ مَوَاضِعَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ التَّلْبِيَةِ ، إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ يُحْرِمُ
كَانَ الْقَاسِمُ يُلَبِّي دُبُرَ [كُلِّ] صَلَاةِ
إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ لَيُحْرِمُ وَهُوَ رَاكِبٌ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ فِي أَحْسَنِ مَا عَمِلُوا
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
أَنَّ كَعْبًا أَهْدَى بَقَرَةً مُقَلَّدَةً
كَانَ يُقَلِّدُ الْبَقَرَةَ وَيُشْعِرُهَا فِي أَسْنِمَتِهَا
الْبَقَرُ تُقَلَّدُ وَلَا تُشْعَرُ
إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً
كُنَّا نَذْبَحُ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ أَضَاحِينَا وَنَأْكُلُ بَقِيَّتَهَا بِالْبَصْرَةِ
كُنَّا نَهْبِطُ بِهَا الْأَمْصَارَ
كُنَّا نَبْلُغُ الْمَدِينَةَ بِلُحُومِ الْأَضَاحِيِّ
كُنَّا نَتَزَوَّدُهَا إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَكُلُوا وَتَزَوَّدُوا فِي أَسْفَارِكُمْ
كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنَ الْبُدْنِ إِلَّا أَيَّامَ مِنًى
لَا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ مِنْ أُضْحِيَّتِهِ فَوْقَ ثَلَاثٍ
كَانَ لَا يَأْكُلُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يُرْجَى لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّ اللهَ لَوَاسِعٌ لَهُمَا جَمِيعًا
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَحُجَّ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
مَا بَيْنَ جَبَلَيْ مُزْدَلِفَةَ فَهُوَ الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ