من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 8 من 46كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : يَا كَافِرُ
إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ
هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، وَثَمَنَهَا
إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ
عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ
كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ
ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ " فَقُلْتُ : أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ . فَالْتَفَتَ أَبِي ، فَقَالَ : لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، تَسْمَعُنِي : أَنَّ ر
يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ
اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا قَالَ : " تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ
الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ
مَنْ طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ سَابِعِهِمَا
لَا يُسْتَقَادُ مِنَ الْجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ
قَلْبُ الْكَبِيرِ جَدِيدٌ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ
أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَثِيرًا مَا يَدْعُو بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ ؟ قَالَ : هُمْ أَفَاضِلُنَا
إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ
أَنَّهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ ، فَصَنَعَ صَحْفَةً مِنْهَا ، ثُمَّ أَتَى بِهَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
أَنَّهُ حِينَ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فِي الِاسْتِسْقَاءِ ، كَانَتْ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ
اغْزُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
نَهَى أَنْ يُنْبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ مَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، إِلَّا أَقَلَّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي لِلنَّاسِ
لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
مَا لَكُمْ لَا تُغَيِّرُونَ
لَوْ أَنَّ بُكَاءَ دَاوُدَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَبُكَاءَ جَمِيعِ أَهْلِ الْأَرْضِ جَمِيعًا
إِذَا أَصَابَكُمْ مَا أَصَابَ بَنِي إِسْرَائِيلَ
يَا مُحَمَّدُ مَا بُعِثْتُ إِلَى نَبِيٍّ قَطُّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ إِلَّا آتَاهُ اللهُ إِيَّاهَا
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ
لَا تُؤْذُوا الْحَيَّ بِالْمَيِّتِ
أَحَبُّ عِبَادِي إِلَيَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفُ بِالْأَنْفِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " حَبَسَ رَجُلًا فِي تُهْمَةٍ
مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِنِعْمَةٍ
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
بَلْ مِنَّا ، بِنَا يَخْتِمُ اللهُ كَمَا بِنَا فَتَحَ
إِنَّ أَوَّلَ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ
مَنْ صَلَّى لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
شِعَارُ أُمَّتِي إِذَا حُمِلُوا عَلَى الصِّرَاطِ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ التَّمْرَ