الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي

أحمد بن يحيي بن خالد بن حيان الرقي

الأحاديث(٨٢)

صفحة 1 من 2

فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج1 ص39

يَا حَفْصَةُ ، أَتَانِي جِبْرِيلُ آنِفًا

ج1 ص54

مَنْ تَخَتَّمَ بِالْعَقِيقِ لَمْ يَزَلْ يَرَى خَيْرًا

ج1 ص39

إِنَّ مِنَ الذُّنُوبِ ذُنُوبًا لَا تُكَفِّرُهَا الصَّلَاةُ

ج1 ص38

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج1 ص38

أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ ، فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ

ج1 ص38

إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ

ج1 ص37

مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج1 ص37

كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَلَاقَوْا تَصَافَحُوا

ج1 ص37

مَا مِنْ رَجُلٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ الْقُرْآنَ فِي الدُّنْيَا

ج1 ص36

سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِ طِينٍ

ج1 ص36

إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا يَخِرُّ إِبْلِيسُ سَاجِدًا

ج1 ص36

رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

ج1 ص40

مَنْ زَادَ فِي شَعَرِهِ شَيْئًا لَيْسَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِيهِ زُورًا

ج1 ص41

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " نَكَحَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج1 ص35

أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَّا عَبْدًا لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ

ج1 ص35

لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ

ج1 ص35

سَيَأْتِي عَلَيْكُمْ زَمَانٌ لَا يَكُونُ فِيهِ شَيْءٌ أَعَزَّ مِنْ ثَلَاثٍ

ج1 ص35

زُورُوا غِبًّا تَزْدَادُوا حُبًّا

ج1 ص34

يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ

ج1 ص34

مَنْ أَصْبَحَ فَنَسِيَ ، فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ

ج1 ص34

يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ عَامٍ

ج1 ص33

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ ، إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

ج1 ص33

أَيُّ بَلَدٍ أَحْرَمُ

ج1 ص32

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : أَلَيْسَ عَدْلًا مِنِّي أَنْ أُولِيَ كُلَّ قَوْمٍ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ

ج1 ص32

إِذَا لَمْ يَجِدِ الْمُحْرِمُ إِزَارًا فَلْيَلْبَسْ سَرَاوِيلَ

ج1 ص31

مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ فِي النَّعْلَيْنِ

ج1 ص54

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص40

مَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا

ج1 ص40

كَانَ إِذَا اشْتَكَى تَقَمَّحَ كَفًّا مِنْ شُونِيزٍ

ج1 ص40

لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ

ج1 ص41

كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

ج1 ص35

إِذَا قَالَ رَجُلٌ لِآخَرَ : يَا كَافِرُ

ج1 ص41

إِنَّ الْخَاصِرَةَ عِرْقُ الْكُلْيَةِ

ج1 ص42

هَلْ يُصَلِّي رَبُّكَ

ج1 ص42

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا

ج1 ص42

إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ ، وَثَمَنَهَا

ج1 ص43

إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ

ج1 ص43

عَلَى الْأُلْفَةِ وَالْخَيْرِ وَالطَّيْرِ الْمَيْمُونِ

ج1 ص43

كَانَ " يَرَى الِاسْتِثْنَاءَ وَلَوْ بَعْدَ سَنَةٍ

ج1 ص44

ثَلَاثٌ لَا يُعَادُ صَاحِبُهُنَّ

ج1 ص55

لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ " فَقُلْتُ : أَمَّا أَنَا فَسَأَمْنَعُ أَهْلِي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْنَعْ أَهْلَهُ . فَالْتَفَتَ أَبِي ، فَقَالَ : لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، لَعَنَكَ اللهُ ، تَسْمَعُنِي : أَنَّ ر

ج1 ص44

يُغْفَرُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ

ج1 ص45

اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا قَالَ : " تَلْتَقِي أَرْوَاحُ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ فِي الْمَنَامِ

ج1 ص45

الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقٍ نَهَرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ

ج1 ص45

مَنْ طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ

ج1 ص46

أَبَا عُمَيْرٍ ، مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ

ج1 ص46

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ بِرَأْسِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ابْنَيْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ سَابِعِهِمَا

ج1 ص46

لَا يُسْتَقَادُ مِنَ الْجُرْحِ حَتَّى يَبْرَأَ

ج1 ص46

قَلْبُ الْكَبِيرِ جَدِيدٌ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِ

ج1 ص47