من اسمه أحمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٢٩٦)
صفحة 1 من 46مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ
إِنِّي لَأَعْرِفُ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُبْعَثَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ
إِذَا حَلَفَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنِ اطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ مِنْ غَيْرِ إِذْنِهِمْ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ
فِي قَوْلِهِ : قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَحْفَظُونِي فِي قَرَابَتِي
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ ، فَقَبَّلَهُ
قَدْ أَخْبَرَنَا بِمِثْلِ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ، فَمُرُوا بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ بِذَاكَ
لَا تَلْتَفِتُوا فِي صَلَاتِكُمْ ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُتَلَفِّتِ
إِنَّ هَذِهِ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا
لَا بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ
الرَّاشِي وَالْمُرْتَشِي فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ لِلتَّشَهُّدِ نَصَبَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَا تُسَمُّونَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِيكُمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى ، لَيْسَ لَهُمْ فِيكُمْ نَسَبٌ وَلَا قَرَابَةٌ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَا نَذْرَ إِلَّا فِيمَا أُطِيعَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَطَيَّبُ بِأَطْيَبِ طِيبٍ يَجِدُهُ حِينَ يُحْرِمُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
أَقِيمُوا الصَّلَاةَ ، وَآتُوا الزَّكَاةَ ، وَحُجُّوا
كَانَ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
لَا يَبْزُقَنَّ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
لَا يَسْجُدَنَّ أَحَدُكُمْ بَاسِطًا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ رُخْصَةٌ كَانَتْ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَكَانِهِ فَيَجْلِسُ فِيهِ
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ مَكَانِهِ
لَهُ أَجْرَانِ
لَيْسَ رَجُلٌ يَلِي قَوْمًا ، ثُمَّ لَا يَحُوطُهُمْ كَمَا يَحُوطُ نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ
يَا زَيْدُ ، أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعْطِيهِ الرَّايَةَ
لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى زَيَّنَكَ بِزِينَةٍ لَمْ يُزَيِّنِ الْعِبَادَ بِزِينَةٍ مِثْلِهَا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
السَّيْرُ بِهِ مَا دُونَ الْخَبَبِ ، فَإِنْ يَكُ خَيْرًا يُعَجَّلُ إِلَيْهِ
الْعَقْلُ وَفَكَاكُ الْأَسِيرِ ، وَأَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ
إِنَّ الْإِيمَانَ هَاهُنَا ، وَإِنَّ الْقَسْوَةَ وَغِلَظَ الْقَلْبِ فِي الْفَدَّادِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، اذْكُرُوا يَوْمَ الْخَلَاصِ
إِنْ يَسْتَخْلِفُوا أَبَا بَكْرٍ يَجِدُوهُ مُسْلِمًا أَمِينًا زَاهِدًا فِي الدُّنْيَا
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْعِينَ سُورَةً