أحمد بن محمد الطحان
الأحاديث(٥١)
صفحة 1 من 2صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ " إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ ، وَهُوَ إِمَامٌ كَبَّرَ
إِنَّ الَّذِي يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، عَمْدًا
إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا
لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى
عَلَى سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ
نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي السَّرَاوِيلِ ، لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
سَلْ هَذِهِ " لِأُمِّ سَلَمَةَ
إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا
فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُمْ أَمْسَوْا وَأَصْبَحُوا مُخَالِفِينَ لِمَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ
لَعَنَ اللهُ الَّذِينَ يَأْتُونَ النِّسَاءَ فِي مَحَاشِّهِنَّ
يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ
عَجِبْتُ لِقَوْمٍ طَلَبُوا هَذَا الْعِلْمَ ، حَتَّى إِذَا نَالُوا مِنْهُ صَارُوا حُضَّانًا لِأَبْنَاءِ الْمُلُوكِ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ
مَنْ عَلَّمَ ابْنَهُ الْقُرْآنَ نَظَرًا غَفَرَ اللهُ لَهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ
مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَمَتَ نَجَا
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
أَنِ الْقَ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ ، فَسَلْهَا : كَيْفَ قَضَى لَهَا رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
هَذَا الْعَبَّاسُ ، عَمُّ نَبِيِّكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِشَارِبٍ وَهُوَ بِخَيْبَرَ ، فَحَثَا فِي وَجْهِهِ التُّرَابَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَمْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا ، وَأَشَارَ إِلَى لِسَانِهِ
يَتْبَعُ الرَّجُلَ مِنَ الْحَسَنَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْثَالُ الْجِبَالِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَصَبْنَا مِنْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ إِلَّا نِسَاءَكُمْ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ أَحَدٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فِي نَخْلَةٍ
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْلَمَ فَلْيَلْزَمِ الصَّمْتَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نُسَافِرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
وَكَانَ النُّعْمَانُ يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِهِ : " إِلَّا إِنَّ الْبَلِيَّةَ كُلُّ الْبَلِيَّةِ : أَنْ تَعْمَلَ أَعْمَالَ السُّوءِ فِي أَيْمَانِ السُّوءِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ ذَلِكَ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي خُضْرٍ مُعَلَّقٍ بِهِ الدُّرُّ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِكَاحٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ