أحمد بن القاسم الطائي
الأحاديث(١٦)
جَالَسْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
لَا تَحِلُّ صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ
ذَكِّرْهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَأَنَا صَائِمَةٌ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَشَرِبَ ، وَقَالَ : " اشْرَبِي
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ
لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ ، وَادْعُوا لَهُمْ بِالصَّلَاحِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ
أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا صَلَّى
أَطْعِمُوهَا الْأُسَارَى
لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِمْ تِسْعًا تِسْعًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى ، وَلَمْ يَجْلِسْ فِي الْأُولَيَيْنِ
أَمَرَ الْمُسْتَحَاضَةَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ
رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا ، فَبَلَّغَهُ كَمَا سَمِعَهُ