أحمد بن علي الأبار
الأحاديث(١٣٧)
صفحة 1 من 3انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ
أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ ، أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ ، أَوْ فِي نَفْسِهِ ، وَكَتَمَهَا
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، هُمْ ذِئَابٌ
هَذَا ابْنُ آدَمَ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَقْنِهِ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ
إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ
أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ ، " فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
كَانَ عَلَى أَبِيهِ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ
مَنْ كَبَّرَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ
خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ
أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ رَجُلًا مِنِ امْرَأَةٍ ، فَقَالَ : " يَا فُلَانَةُ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ فُلَانًا
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ بِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ
يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا
أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ادْعُ بِأَحَدِهِمَا ، بِالْيُمْنَى
اذْهَبِي ، فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ
لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا
قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : وَمَا الْقِيرَاطَانِ
لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ ، فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ
لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ
النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ
خَمْسٌ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا
مَا نُرِيدُ أَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ
إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ ، فَشَمِّتْهُ وَلَوْ مِنْ خَلْفِ سَبْعَةِ أَبْحُرٍ