أحمد بن علي الأبار

الأحاديث(١٣٧)

صفحة 1 من 3

انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج1 ص202

لَا يُنَجِّسُ الْمَاءَ شَيْءٌ

ج1 ص226

أَمَانُ أَهْلِ الْأَرْضِ مِنَ الِاخْتِلَافِ الْمُوَالَاةُ لِقُرَيْشٍ

ج1 ص225

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حُضِرَ ، أَتَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِحَرِيرَةٍ فِيهَا مِسْكٌ

ج1 ص225

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج1 ص225

خَيْرُ مَا رُكِبَتْ إِلَيْهِ الرَّوَاحِلُ مَسْجِدِي هَذَا

ج1 ص225

إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ

ج1 ص224

لَمَّا خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ ، خَلَقَ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ

ج1 ص224

مَنْ أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ بِمَالِهِ ، أَوْ فِي نَفْسِهِ ، وَكَتَمَهَا

ج1 ص224

يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، هُمْ ذِئَابٌ

ج1 ص223

هَذَا ابْنُ آدَمَ " ، وَوَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ ذَقْنِهِ

ج1 ص223

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج1 ص223

مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج1 ص223

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ نِسْبَةً

ج1 ص222

لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفَرِ

ج1 ص222

إِنَّ نَاسًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ

ج1 ص222

أَكَلَ مِنْ لَحْمِ شَاةٍ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص222

أَكَلَ كَتِفًا ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

ج1 ص222

دَخَلَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْفَتْحِ ، " فَصَلَّى الضُّحَى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ

ج1 ص221

كَانَ عَلَى أَبِيهِ أَوْسُقٌ مِنْ تَمْرٍ

ج1 ص221

مَنْ كَبَّرَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ

ج1 ص221

خَيْرُ النِّكَاحِ أَيْسَرُهُ

ج1 ص221

أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ رَجُلًا مِنِ امْرَأَةٍ ، فَقَالَ : " يَا فُلَانَةُ ، أَتُحِبِّينَ أَنْ أُزَوِّجَكِ فُلَانًا

ج1 ص221

تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ

ج1 ص220

كُلُّ دُعَاءٍ مَحْجُوبٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى مُحَمَّدٍ

ج1 ص220

إِنِّي فَرَطٌ لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ

ج1 ص220

لَا يَضُرُّ أَحَدَكُمْ بِقَلِيلٍ مِنْ مَالِهِ تَزَوَّجُ أَمْ بِكَثِيرٍ

ج1 ص219

إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيُفْضِي فِي الْغَدَاةِ الْوَاحِدَةِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ

ج1 ص219

يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ

ج1 ص219

لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ

ج1 ص219

يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا

ج1 ص219

أَلَا أُرِيكُمْ كَيْفَ وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص218

ادْعُ بِأَحَدِهِمَا ، بِالْيُمْنَى

ج1 ص218

اذْهَبِي ، فَاخْتَضِبِي ، ثُمَّ تَعَالَيْ حَتَّى أُبَايِعَكِ

ج1 ص218

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى مَنْكِبَيْهِ

ج1 ص218

لَا يَسْتُرُ اللهُ عَلَى عَبْدٍ فِي الدُّنْيَا ، إِلَّا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص217

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

ج1 ص217

إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَصَدَّقُ بِالتَّمْرَةِ مِنَ الْكَسْبِ الطَّيِّبِ ، فَيَضَعُهَا فِي حَقِّهَا

ج1 ص217

قِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : وَمَا الْقِيرَاطَانِ

ج1 ص217

لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ ، فَتَحْرِقَ ثِيَابَهُ

ج1 ص217

لَا تَبْدَءُوهُمْ بِالسَّلَامِ

ج1 ص217

النَّاسُ مَعَادِنُ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ

ج1 ص217

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا ، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ

ج1 ص216

خَمْسٌ فَوَاسِقُ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ

ج1 ص216

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى

ج1 ص216

إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ج1 ص216

مَا نُرِيدُ أَنْ نَسْتَعْمِلَ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ حَرَصَ عَلَيْهِ

ج1 ص216

طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ

ج1 ص215

مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً ، فَإِنَّ اللهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ

ج1 ص215

إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ ، فَشَمِّتْهُ وَلَوْ مِنْ خَلْفِ سَبْعَةِ أَبْحُرٍ

ج1 ص215