الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن بشير الطيالسي

أحمد بن بشير الطيالسي

الأحاديث(٢٠)

صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج1 ص226

قُلْنَا : وَمَا التُّحُوتُ ؟ قَالَ : فُسُولُ الرِّجَالِ

ج1 ص228

أَنَا فَرَطُكُمْ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُونِي ، فَأَنَا عَلَى الْحَوْضِ

ج1 ص228

إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةَ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا

ج1 ص228

كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَعْدِلُهُ بِصَوْمِ سَنَتَيْنِ

ج1 ص229

لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ

ج1 ص229

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَفْصِلُ بَيْنَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرِ بِتَسْلِيمَةٍ

ج1 ص229

بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج1 ص229

قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا

ج1 ص230

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ

ج1 ص230

جَعَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " الْأَذَانَ لَنَا وَلِمَوَالِينَا

ج1 ص230

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص231

يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلِهَذَا حَجٌّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ

ج1 ص231

كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ " إِذَا دَفَعَ مَالًا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ : لَا يَسْلُكُ بِهِ بَحْرًا

ج1 ص231

انْطَلَقَ بِي أَهْلِي إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ

ج1 ص231

اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ

ج1 ص232

السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ

ج1 ص233

إِنَّ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءَ يَعْمَلُونَ بِغَيْرِ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص233

أَوَّلُ خَبَرٍ جَاءَنَا بِالْمَدِينَةِ مَبْعَثَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص234

اشْتَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَمْرًا ، فَأُتِيَ بِصَاعٍ مِنْ عَجْوَةٍ

ج1 ص227