أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني
الأحاديث(٧٨)
صفحة 1 من 2أَوَّلُ مَنْ عَرَفَ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ الْهَزِيمَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
أَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ حَرْفًا حَرْفًا
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ – بَعْدَ مَرْيَمَ ابْنَةِ عِمْرَانَ
أَثْرِدُوا ، وَلَوْ بِالْمَاءِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ ، وَابْتُغِيَ بِهِ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذِّرُ ذَلِكَ عَلَى أُمَّتِهِ
مَا طَهَّرَ اللهُ يَدًا فِيهَا خَاتَمٌ مِنْ حَدِيدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، لَا صَلَاةَ إِلَّا بِوُضُوءٍ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
لَمْ يُحَرِّمْ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَوْقَ الْوَفْرَةِ
سَاقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مِائَةَ بَدَنَةٍ
قَدَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَقَلِهِ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
دَعُوهُ ، فَوَاللهِ مَا زَالَتِ الْمَلَائِكَةُ تُظَلِّلُهُ بِأَجْنِحَتِهَا
إِنَّهُ لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ مَكَانُكُمْ ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سُورَةً
مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَرَ بِالْأَبْوَابِ أَنْ تُغْلَقَ ، فَيُقَالَ : " بِسْمِ اللهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
إِنَّ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ خَمْرًا
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
لَا يَتَكَنَّى أَحَدُكُمْ بِكُنْيَتِي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ
كَانُوا مِنْ بَنِي النَّضِيرِ ، إِذَا قَتَلُوا مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ قَتِيلًا أَدَّوْا إِلَيْهِمْ نِصْفَ الدِّيَةِ
إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ
أَنَّ دِبَاغَهُ طَهُورُهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ
مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْكَعْبَةِ
مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ وَلَا صَاعُ تَمْرٍ
مَا الَّذِي أَحَلَّ اسْمِي وَحَرَّمَ كُنْيَتِي
أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَكَّةَ ، قَالَ أَهْلُ مَكَّةَ : إِنَّ بِأَصْحَابِ مُحَمَّدٍ جُوعًا وَهَزْلًا
إِنِّي لَأَهُمُّ أَنْ آمُرَ فِتْيَتِي ، فَيَجْمَعُوا حُزَمًا مِنْ حَطَبٍ
خَلِّلُوا لِحَاكُمْ
أَعْتِقُوهَا ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ ، فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ بِهَا
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
وَاللهِ مَا أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ، وَلَكِنْ حِينَ لَمْ أَرَ أَبَا بَكْرٍ رَأَيْتُكَ أَحَقَّ مَنْ حَضَرَ بِالصَّلَاةِ مِنَ النَّاسِ
لَا يُتْرَكُ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ دِينَانِ
أَنَّى ذَلِكَ شِئْتَ يَا حَمْزَةُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَغَارُ لِلْمُسْلِمِ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً
إِنِّي لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا
لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَنْهَى عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي وَارَى عَوْرَتِي ، وَجَمَّلَنِي فِي عِبَادِهِ