أحمد بن شعيب النسائي
الأحاديث(٧٧)
صفحة 1 من 2مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللهُ
السَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُ ، وَالْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ
هُمُ الْأَخْسَرُونَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
اسْتَوُوا ، وَلَا تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ
إِنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
مُنْذُ كَمْ صَلَّيْتَ هَذِهِ الصَّلَاةَ
وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى نَبِيِّ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ طَعَامِهِ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي النَّارِ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، وَهُمْ أَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَلْيَنُ قُلُوبًا
تَجَوَّزُوا فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا
هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِي قَوْلِ اللهِ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قَالَ : " نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ
إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا رُخْصَةً أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَنْتَجِي اثْنَانِ دُونَ الْآخَرِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ
نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
وَخِدَامُهُمْ : أَنْ يُؤْخَذَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ
أَحْسِنُوا إِلَى أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَذَانَ ، فَقَالَ : " قُلِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
لَمَّا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَكَّةَ ، دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطٌ
إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَعْيُنَ أُولَئِكَ الْعُرَنِيِّينَ ؛ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ
كَانَ " يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ
سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ ، وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالتَّكْبِيرِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ بَعْدَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنَ الْخَيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الْمُعَصْفَرِ وَالْقَسِّيِّ
هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
رَخَّصَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ لِرَجُلٍ : " مَا اسْمُكَ
مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبًا ، فَعَلِمَ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ أَنْ يُعَذِّبَهُ عَذَّبَهُ
أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، يَنْشُدُ ضَالَّةً ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " لَا وَجَدْتَ
أُتِيَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِسَارِقٍ فَقَالَ : " اقْتُلُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرِ امْرَأَةٍ ، بَعْدَمَا دُفِنَتْ