أحمد بن حماد بن زغبة

الأحاديث(٣٥)

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ

ج1 ص63

إِذَا أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْ عَبْدِي

ج1 ص63

أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ

ج1 ص59

أَكَلْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً ، لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

ج1 ص59

تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص60

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَأْمُرُ بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص60

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَصُومُ

ج1 ص60

كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ

ج1 ص60

أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ

ج1 ص61

الصَّلَاةُ فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ تَعْدِلُ الْفَرِيضَةُ حَجَّةً مَبْرُورَةً

ج1 ص61

يَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَزِنُ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ

ج1 ص68

أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ

ج1 ص61

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعَاذَ مِنْ سَبْعِ مَوْتَاتٍ

ج1 ص62

مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ

ج1 ص62

مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ

ج1 ص69

أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ

ج1 ص71

أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَبِمَغْفِرَتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ

ج1 ص70

كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الشِّرْكَ الْأَكْبَرَ

ج1 ص70

إِنَّ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ

ج1 ص70

مَنْ قَالَ حِينَ يُنَادِي الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ

ج1 ص69

مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فِي الدُّنْيَا

ج1 ص63

مَثَلُ بِلَالٍ كَمَثَلِ نَحْلَةٍ

ج1 ص63

اقْرَأْ يَا أُسَيْدُ بْنَ حُضَيْرٍ ، هَلْ تَدْرِي مَا هِيَ

ج1 ص64

لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، إِلَّا رَكْعَتَيْنِ

ج1 ص64

أَنَّ رَجُلًا ، جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي

ج1 ص65

ضَحِكْتُ لِعَجَبِ اللهِ لِلْعَبْدِ

ج1 ص62

سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الْعَزْلِ

ج1 ص65

مَا مِنَ الصَّلَاةِ صَلَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج1 ص65

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ جَمَعَ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ

ج1 ص66

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج1 ص66

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَمَرَ مِنْ كُلِّ حَائِطٍ بِقِنَاءٍ لِلْمَسْجِدِ

ج1 ص66

عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص67

رَحِمَكِ اللهُ يَا أُمِّي ، كُنْتِ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي ، تَجُوعِينَ وَتُشْبِعِينِي

ج1 ص67

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ضَالَّةِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : " هِيَ لَكَ أَوْ لِأَخِيكَ أَوْ لِلذِّئْبِ

ج1 ص68

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَاوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا

ج1 ص68