أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري
الأحاديث(١٠٧)
صفحة 1 من 3قُلْتُ لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنِي عَنْ مَسِيرِكَ هَذَا
قَدْ طَهَّرَ اللهُ أَهْلَ هَذِهِ الْمَدِينَةِ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْعِشَاءِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
لَقِيتُ أَبَا هُرَيْرَةَ بِالشَّامِ ، فَقَالَ لِي : " أَنْتَ الْفَرَزْدَقُ ؟ " فَقُلْتُ : نَعَمْ
الْيَوْمُ الرِّهَانُ ، وَغَدًا السِّبَاقُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " إِذَا قَضَى حَاجَتَهُ ، أَتَيْتُهُ بِمَاءٍ ، فَيَسْتَنْجِي بِهِ
يُصَلِّي إِلَيْهَا أُخْرَى
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
يُوشِكُ الرَّجُلُ أَنْ يُهِمَّهُ مَنْ أَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ مِنْهُ ، فَلَا يَجِدْهُ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ
احْتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بِسُوءِ الظَّنِّ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَجَازَ شَهَادَةَ الْقَابِلَةِ
كَانَ أَحَبُّ الدُّعَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا
مَا زَالَتْ قُرَيْشٌ كَافَّةً عَنِّي حَتَّى مَاتَ أَبُو طَالِبٍ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
كَانَ " يَخْطُبُ إِلَى جِذْعٍ ، فَلَمَّا بُنِيَ الْمِنْبَرُ ، حَنَّ الْجِذْعُ
هَذَا الْعَبَّاسُ قَدْ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ بِيضٌ وَسَيَلْبَسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ
مَنْ كَانَ صَائِمًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللهِ قَالَ : اللِّينَةُ : النَّخْلَةُ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، أُعِنْتَ عَلَيْهَا
بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
مَنْ أَخَذْتُ حَبِيبَتَهُ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
لَمَّا بَلَغَنِي مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَهْلُ الْإِفْكِ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدِي
التَّسْبِيحُ فِي الصَّلَاةِ لِلرِّجَالِ
هَكَذَا الْمُؤْمِنُ جَمَعَ إِحْسَانًا وَشَفَقَةً ، وَالْمُنَافِقُ جَمَعَ إِسَاءَةً وَغِرَّةً
مَنْ رَأَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّاهُ الْغَدَاءَ الْمُبَارَكَ
كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ وُضِعَ لَهُ سِوَاكُهُ ، وَوَضُوءُهُ
كُنَّا نُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
مَا أَحَدٌ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزَاةٍ ، فَغَلَتِ الْقُدُورُ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَأَمَرَنَا بِإِكْفَائِهَا
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ
اللَّهُمَّ أَطِلْ عُمُرَهُ ، وَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَاغْفِرْ لَهُ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ ، لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
لَيْسَ عَلَى مُنْتَهِبٍ ، وَلَا مُخْتَلِسٍ ، وَلَا خَائِنٍ قَطْعٌ
لَا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ
مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ تُوُفِّيَ إِلَّا بَغْلَةً بَيْضَاءَ وَسِلَاحَهُ
فِي شَهْرِ رَمَضَانَ الصَّوْتُ
إِنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِهَا ، وَزَوْجُهَا كَارِهٌ لِذَلِكَ
وَاللهِ إِنَّهَا لَفِي هَذِهِ الْأَسْمَاءِ
يَا قَوْمُ ، أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ ، أَنْ تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ ، بَعْضِهِ بِبَعْضٍ
الْقَمْحُ بِالشَّعِيرِ ، اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ