أحمد بن صالح الملكي

الأحاديث(٤١)

سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ

ج1 ص302

لَا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَآنِي ، وَلَا رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي

ج1 ص308

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَزَالُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَتْ مَائِدَتُهُ مَوْضُوعَةً

ج1 ص308

مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهُ لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا

ج1 ص307

لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ

ج1 ص307

إِذَا زَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلَا يَؤُمَّنَّهُ ، وَلَكِنْ يَؤُمُّهُمْ بَعْضُهُمْ

ج1 ص307

دِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى نَفْسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدِينَارًا تُنْفِقُهُ عَلَى فَرَسِكَ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص307

مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ

ج1 ص298

مَا أَنَا بِزَرَّاعٍ وَلَا صَاحِبِ نَخْلٍ ، لَقِّحُوا

ج1 ص306

ابْتَغُوا الْيَتَامَى فِي أَمْوَالِهِمْ ، لَا تَأْكُلُهَا الزَّكَاةُ

ج1 ص298

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ ، فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ

ج1 ص298

إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ

ج1 ص299

الْعِلْمُ ثَلَاثَةٌ : كِتَابٌ نَاطِقٌ ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ ، وَلَا أَدْرِي

ج1 ص299

مَنْ تُنُصِّلَ إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ

ج1 ص306

بِرُّوا آبَاءَكُمْ تَبَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ ، وَعِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ

ج1 ص299

اللَّهُمَّ بِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أَحُولُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ج1 ص299

وَاللهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا " ، ثُمَّ قَالَ : " إِنْ شَاءَ اللهُ

ج1 ص300

لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ

ج1 ص300

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حَنِيفِيَّةٌ سَمْحَةٌ

ج1 ص300

لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي عَقْدٍ النِّكَاحِ شَيْءٌ

ج1 ص301

سَجَدَهَا دَاوُدُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوْبَةً ، وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا

ج1 ص301

مَنْ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، أُعْطِيَ مِنَ الْأَجْرِ كَعِبَادَةِ مَنْ عَبَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص301

كَانَ إِذَا حَزَبَهُ الْأَمْرُ قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمُ

ج1 ص301

سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ

ج1 ص302

مَنْ أَمْسَكَ بِرِكَابِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ ، لَا يَرْجُوهُ وَلَا يَخَافُهُ ، غَفَرَ اللهُ لَهُ

ج1 ص302

اشْتَرُوا الرَّقِيقَ ، وَإِيَّاكُمْ وَالزَّنْجَ

ج1 ص302

يَا بِلَالُ ، قُمْ فَأَذِّنْ

ج1 ص308

إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ ، فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ

ج1 ص303

أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلْتُ بَيْنَ قَمِيصِهِ وَجِلْدِهِ ، فَقَبَّلْتُ مِنْهُ مَوْضِعَ الْخَاتَمِ

ج1 ص303

التُّؤَدَةُ وَالِاقْتِصَادُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج1 ص303

لَوْ تَرَكْنَا هَذَا الْبَابَ لِلنِّسَاءِ

ج1 ص303

كُنْتُ فِيمَنْ تَعَجَّلَ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ

ج1 ص304

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ وَفِيهَا سِتُّ سَوَارٍ ، " فَدَعَا عِنْدَ كُلِّ سَارِيَةٍ ، وَلَمْ يُصَلِّ

ج1 ص304

أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ

ج1 ص304

هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتُ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَاهُنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَكَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعَ مِرَارٍ

ج1 ص306

لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَسْتَلِمُ غَيْرَ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ

ج1 ص304

الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا

ج1 ص304

مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج1 ص304

مَنْ حَفِظَنِي فِي أَصْحَابِي وَرَدَ عَلَيَّ حَوْضِي

ج1 ص305

زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ لَكَ ذَنْبَكَ ، وَلَقَّاكَ الْخَيْرَ حَيْثُ وَجَّهْتَ

ج1 ص305

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ

ج1 ص305