أحمد بن محمد بن صدقة
الأحاديث(٣٢٤)
صفحة 1 من 7مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا
كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ
أَنْتُمْ تُكْمِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلَاةِ
مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ
أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَتْ ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ
لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ
اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا فَيُقِيمَ الصَّلَاةَ
مَا فَوْقَ السُّرَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي ، وَإِنِّي بِحِذَائِهِ
لَقَدْ عُمِلَ بِهَا حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ
أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ فَرَغُوا مِنَ الطَّوَافِ
أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ السُّوقِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي مُسْكَةٍ وَفِي عَلْيَاءَ
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ
مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
لَمْ تَكُنْ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
احْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ
مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ
أَنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ مِنَ الشِّرْكِ
الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ
مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا
فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سِتَّةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثْ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئًا
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّيَّاحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ
مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا ، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ لَهُ الِاسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ، أَوْ مَرَّتَيْنِ