أحمد بن محمد بن صدقة

الأحاديث(٣٢٤)

صفحة 1 من 7

مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا

ج2 ص109

كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ

ج2 ص110

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ

ج2 ص110

صَلَّى بِنَا سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَقَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ

ج2 ص110

أُمَّ قَوْمَكَ ، وَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ

ج2 ص110

أَنْتُمْ تُكْمِلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً

ج2 ص111

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ يَبْدَؤُونَ بِالصَّلَاةِ

ج2 ص111

مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ غَيْرُكُمْ

ج2 ص72

أَنَّ ابْنَةً لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تُوُفِّيَتْ ، وَكَانُوا يَحْمِلُونَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ

ج2 ص111

لَا تَسُبُّوا تُبَّعًا ، فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ

ج2 ص112

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ

ج2 ص112

لَوِ اجْتَمَعَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَأَهْلُ الْأَرْضِ

ج2 ص112

اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ ، وَعَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ

ج2 ص112

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا فَيُقِيمَ الصَّلَاةَ

ج2 ص113

مَا فَوْقَ السُّرَّةِ

ج2 ص113

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي ، وَإِنِّي بِحِذَائِهِ

ج2 ص113

لَقَدْ عُمِلَ بِهَا حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ

ج2 ص113

أَرْسَلَتْ عَجُوزٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص114

أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ فَرَغُوا مِنَ الطَّوَافِ

ج2 ص114

أَنَّهُ مَرَّ بِسُوقِ الْمَدِينَةِ ، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : " يَا أَهْلَ السُّوقِ

ج2 ص114

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي مُسْكَةٍ وَفِي عَلْيَاءَ

ج2 ص115

اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ

ج2 ص115

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

ج2 ص116

الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج2 ص116

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ

ج2 ص116

مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا ، فَإِذَا طَهُرَتْ فَلْيُطَلِّقْهَا

ج2 ص116

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ

ج2 ص117

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج2 ص117

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج2 ص117

مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ

ج2 ص118

لَمْ تَكُنْ صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج2 ص118

احْجُجْ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ

ج2 ص118

مَنْ طَالَ عُمْرُهُ ، وَحَسُنَ عَمَلُهُ

ج2 ص118

أَنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ مِنَ الشِّرْكِ

ج2 ص119

الْأَنْصَارُ تَرِكَتِي وَعَيْبَتِي

ج2 ص119

إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ قَدْ دَخَلَ وَهُوَ شَهْرُ اللهِ الْمُبَارَكُ

ج2 ص119

مَنْ ضَرَبَ سَوْطًا ظُلْمًا

ج2 ص120

فَعَلَيَّ مُكَافَأَتُهُ غَدًا

ج2 ص120

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ج2 ص120

نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ عَلَى رَسُولِ اللهِ

ج2 ص121

لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ

ج2 ص121

أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ سِتَّةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثْ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- شَيْئًا

ج2 ص121

أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ حِينَ يُؤَذِّنُ ابْنُ التَّيَّاحِ عِنْدَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ

ج2 ص122

مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَغَسَلَ وَاغْتَسَلَ

ج2 ص122

مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ كَاهِنًا ، فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ

ج2 ص122

لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا ، لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ

ج2 ص123

مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج2 ص123

كَانَ الرَّجُلُ مِنَّا يَكُونُ لَهُ الِاسْمَانِ وَالثَّلَاثَةُ

ج2 ص123

مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ، أَوْ رُفْغَهُ ، أَوْ أُنْثَيَيْهِ فَلْيَتَوَضَّأْ

ج2 ص124

تُصَلِّي الصُّبْحَ أَرْبَعًا ، أَوْ مَرَّتَيْنِ

ج2 ص124