أحمد بن خليد الحلبي
الأحاديث(٨١)
صفحة 1 من 2رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَسْجُدُ عَلَى جَبْهَتِهِ
أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعِ بَيْتٍ قِيمَتُهُ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ
مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ
وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
أَوَّلُ مَنْ صُنِعَتْ لَهُ النُّورَةُ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ مُظْلِمَةٍ
لَا طَلَاقَ لِمَنْ لَا يَمْلِكُ
أَكَلْتُمْ أَخَاكُمْ وَاغْتَبْتُمُوهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَعَ الْمَدِينِ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى اخْتَارَنِي
عَلَيْكُمْ بِالْأَبْكَارِ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
مَا شَأْنُكُمْ ؟ " قَالُوا : أَسْرَعْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " خَلَّلَ لِحْيَتَهُ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا تَخْرُجَ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى تَطْعَمَ
كَانَ " يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَسَيَسْأَلُهُ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ
اسْتَكْثِرُوا هَذِهِ النِّعَالَ
إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ
تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتَلَجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كُفَّارٍ
إِنَّا قَائِمُونَ اللَّيْلَةَ إِنْ شَاءَ اللهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ إِجَابَةِ طَعَامِ الْفَاسِقِينَ
أَيْنَ حَالُنَا مِنْ حَالِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ قَالَ : " جَوْدَةُ الْخَطِّ
مَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ الدُّنْيَا ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كُنْتَ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ
الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا
حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ
لَا أُلْفِيَنَّ مَا نُوزِعْتُ أَحَدًا مِنْكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ
مَا فِي الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَأَنَّ لَهَا الدُّنْيَا
الْإِيمَانُ وَالْحِكْمَةُ هَاهُنَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
أَمَّا الْحَوْضُ فَيَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
خُلِقَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي آدَمَ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ
تِلْكَ غَنَائِمُ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا إِنْ شَاءَ اللهُ
مَنْ لَعِقَ الْعَسَلَ ثَلَاثَ غَدَوَاتٍ كُلَّ شَهْرٍ
مَنِ ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي