أحمد بن عمرو القطراني
الأحاديث(٥٥)
صفحة 1 من 2لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ
جَاءَ أَهْلُ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ
لَا تُصِيبُكُمْ فِتْنَةٌ مَا دَامَ هَذَا فِيكُمْ
يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِنَّ عَائِشَةَ تَفْضُلُ عَلَى النِّسَاءِ ، كَمَا يَفْضُلُ الثَّرِيدُ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ
أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ
إِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ
شَيَّعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الْكُوفَةِ مَاشِيًا
دَعْهَا ، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ
أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْأُمَّةِ ، بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي . قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ
أَلَمْ أَنْهَكُمْ
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ
يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ
حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ
كَتَبَ اللهُ تَعَالَى كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ
أُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِلَّا الْحَدَثُ
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا
هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي
إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ إِلَى آخِرِهَا
إِذَا مَشَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ ، فَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ
كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ
اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا ، عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا
كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ
جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا ، فَأَحِبَّهُ
إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ
لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا