الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن عمرو القطراني

أحمد بن عمرو القطراني

الأحاديث(٥٥)

صفحة 1 من 2

لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ

ج2 ص269

مَنْ نَفَّسَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا

ج2 ص269

إِنَّ الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج2 ص269

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ

ج2 ص268

إِذَا أَذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ فِي أَذَانِكَ

ج2 ص269

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَنْهَاكُمْ عَنِ الزُّورِ

ج2 ص268

جَاءَ أَهْلُ الرِّدَّةِ مِنْ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْأَلُونَهُ الصُّلْحَ

ج2 ص270

لَا تُصِيبُكُمْ فِتْنَةٌ مَا دَامَ هَذَا فِيكُمْ

ج2 ص267

يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، أَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج2 ص270

الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج2 ص267

إِنَّ عَائِشَةَ تَفْضُلُ عَلَى النِّسَاءِ ، كَمَا يَفْضُلُ الثَّرِيدُ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ

ج2 ص278

لَنْ يُؤْمِنَ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ

ج2 ص271

أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ شُرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج2 ص278

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَخَّصَ فِي نَبِيذِ الْجَرِّ بَعْدَمَا نَهَى عَنْهُ

ج2 ص271

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج2 ص278

وَقَدْ صَلَّيْتُ أَنَا فِيهِ

ج2 ص271

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ

ج2 ص278

إِنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَانٍ

ج2 ص272

شَيَّعَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حِينَ خَرَجْنَا إِلَى الْكُوفَةِ مَاشِيًا

ج2 ص279

دَعْهَا ، مَعَهَا الْحِذَاءُ وَالسِّقَاءُ ، تَأْكُلُ مِنَ الشَّجَرِ

ج2 ص279

أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ الْأُمَّةِ ، بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، بِأَبِي وَأُمِّي . قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ

ج2 ص272

أَلَمْ أَنْهَكُمْ

ج2 ص280

الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ

ج2 ص273

كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا

ج2 ص280

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ

ج2 ص273

لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ

ج2 ص281

سُبْحَانَ اللهِ ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ

ج2 ص273

يَدُ الرَّحْمَنِ فَوْقَ رَأْسِ الْمُؤَذِّنِ

ج2 ص281

حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ

ج2 ص274

كَتَبَ اللهُ تَعَالَى كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ

ج2 ص281

أُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِي حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِي ؟ قَالَ : " نَعَمْ "

ج2 ص282

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ

ج2 ص274

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ

ج2 ص282

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِلَّا الْحَدَثُ

ج2 ص274

سَجَدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ

ج2 ص282

أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

ج2 ص275

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ

ج2 ص283

فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْأُضْحِيَّةَ أَوِ الْبَدَنَةَ فَيَبِيعُهَا

ج2 ص275

هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي

ج2 ص283

إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ إِلَى آخِرِهَا

ج2 ص275

إِذَا مَشَى الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَقَتَلَهُ ، فَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص283

كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا لَمْ يَغْزُ أَعْطَى سِلَاحَهُ عَلِيًّا أَوْ أُسَامَةَ

ج2 ص275

اللَّهُمَّ مَنْ شَغَلَنَا ، عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَامْلَأْ بُيُوتَهُمْ نَارًا

ج2 ص284

كَانَ يَسْتَدْفِئُ بِهَا بَعْدَ الْغُسْلِ

ج2 ص276

جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَجَاءَ الْفَتْحُ ، وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ

ج2 ص284

جَمَعَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلَاثِينَ رَجُلًا عَلَى قَعْبٍ مِنْ لَبَنٍ

ج2 ص276

اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ

ج2 ص284

اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّ حَسَنًا ، فَأَحِبَّهُ

ج2 ص276

إِذَا وَقَفَ الْعِبَادُ لِلْحِسَابِ جَاءَ قَوْمٌ وَاضِعِي سُيُوفِهِمْ عَلَى رِقَابِهِمْ

ج2 ص285

لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا

ج2 ص276