أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
الأحاديث(١٩١)
صفحة 1 من 4الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ
اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ
إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ
الْخُلُقُ الْحَسَنُ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ
إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا
مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ
اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي
إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ
أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، " فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ
إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هَذَا فِي رُءُوسِهِنَّ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ عَدْلٌ رَقِيقٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ نَهَى النَّاسَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ
دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ
ادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ
كَانَ " إِذَا اعْتَمَّ أَرْخَى عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
مَنْ شَرِبَ خَمْرًا
لَا يَبْكِي إِلَّا أَحَدُ رَجُلَيْنِ
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ
إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ
إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ
أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ
فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ
يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ
لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِنَّمَا هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا