الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

أحمد بن محمد بن الحجاج المصري

الأحاديث(١٩١)

صفحة 1 من 4

الذَّهَبُ بِالْوَرِقِ رِبًا إِلَّا هَاءَ وَهَاءَ

ج1 ص120

نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ

ج1 ص120

إِذَا مَرَّ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ

ج1 ص119

اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ

ج1 ص119

إِذَا رَأَيْتُمْ عَمُودًا أَحْمَرَ قِبَلَ الْمَشْرِقِ فِي رَمَضَانَ

ج1 ص119

عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً

ج1 ص118

خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يُعَدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا

ج1 ص118

الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ ، فَيُؤْذُونَهُ

ج1 ص118

الْخُلُقُ الْحَسَنُ

ج1 ص118

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج1 ص117

حَيْثُمَا كُنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَيَّ

ج1 ص117

إِنَّهَا لَيْسَتْ نَجَسًا

ج1 ص117

مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْرَبُهَا فَتُقْبَلُ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

ج1 ص116

الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ

ج1 ص116

الشُّهَدَاءُ ثَلَاثَةٌ

ج1 ص115

اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ أُمَّتِي ، فَرَفَقَ بِأُمَّتِي

ج1 ص115

إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ

ج1 ص115

أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ

ج1 ص115

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ ، " فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ

ج1 ص114

صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ

ج1 ص114

الْفِطْرَةُ خَمْسٌ : الِاخْتِتَانُ

ج1 ص114

إِنَّ نِسَاءَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُنَّ يَجْعَلْنَ هَذَا فِي رُءُوسِهِنَّ

ج1 ص113

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص113

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ رِشدِينَ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ وَابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ

ج1 ص113

نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا

ج1 ص113

كَانَ " يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صِيَامَهُ

ج1 ص113

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " جَلَدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ

ج1 ص112

أَفْضَلُ عِبَادِ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ : إِمَامٌ عَدْلٌ رَقِيقٌ

ج1 ص112

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، لَمَّا اسْتُخْلِفَ نَهَى النَّاسَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ

ج1 ص112

مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

ج1 ص111

مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ

ج1 ص111

دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَتْ : " مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ

ج1 ص110

ادْفَعُوهَا إِلَيْهِمْ مَا صَلَّوُا الْخَمْسَ

ج1 ص110

كَانَ " إِذَا اعْتَمَّ أَرْخَى عِمَامَتَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ

ج1 ص110

مَنْ شَرِبَ خَمْرًا

ج1 ص110

لَا يَبْكِي إِلَّا أَحَدُ رَجُلَيْنِ

ج1 ص109

جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي " صَدَاقِ النِّسَاءِ

ج1 ص109

إِنَّ لِلْقَاعِدِ نِصْفَ صَلَاةِ الْقَائِمِ

ج1 ص108

إِذَا اسْتَقَرَّ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص108

أَلَا هَلْ عَسَى أَحَدٌ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ

ج1 ص108

عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ

ج1 ص108

فِي الْإِبِلِ فَرَعٌ

ج1 ص107

يُعَقُّ عَنِ الْغُلَامِ

ج1 ص107

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ

ج1 ص107

يَا عَائِشَةُ ، لَوْ كَانَ الْفُحْشُ رَجُلًا كَانَ رَجُلَ سَوْءٍ

ج1 ص106

لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ

ج1 ص106

لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ إِلَّا فِي ثَمَنِ الْمِجَنِّ فَمَا فَوْقَهُ

ج1 ص106

إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ

ج1 ص106

إِنَّمَا هَذِهِ ثِيَابُ الْكُفَّارِ

ج1 ص105

مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا

ج1 ص105