الكتب›المعجم الأوسط›باب الألف›من اسمه أحمد›أحمد بن مسعود المقدسي

أحمد بن مسعود المقدسي

الأحاديث(٦٦)

صفحة 1 من 2

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص292

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج1 ص298

إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

ج1 ص298

عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ مَا بُعِثَ نَبِيًّا

ج1 ص298

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج1 ص298

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ

ج1 ص297

جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ

ج1 ص297

لَا يَنْظُرُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا

ج1 ص297

يَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ

ج1 ص285

الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ

ج1 ص285

لَا يَنْبَغِي لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ مَا يُوصِي فِيهِ

ج1 ص286

أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْمُلْكُ لِلهِ

ج1 ص286

يَقُولُ أَحَدُكُمُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

ج1 ص286

مَنْ هَرَاقَ مِنْهُ هَذِهِ الدِّمَاءَ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ لَا يَتَدَاوَى بِشَيْءٍ لِشَيْءٍ

ج1 ص287

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى أَحَدٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ

ج1 ص287

هُنَّ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ

ج1 ص287

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا ، فَأَتَتْهُ بِقَدَحٍ يَسَعُ قَدْرَ مُدٍّ وَثُلُثٍ ، أَوْ مُدٍّ وَرُبُعٍ لِوُضُوئِهِ

ج1 ص288

صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى

ج1 ص288

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج1 ص288

الْجَنَّةُ حُرِّمَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ حَتَّى أَدْخُلَهَا

ج1 ص289

إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ

ج1 ص289

إِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ : فَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ

ج1 ص289

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ ، فَلَا يَغْمِسَنَّ يَدَهُ فِي طَهُورِهِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

ج1 ص290

طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ ، أَنْ يَغْسِلَهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهَا بِالتُّرَابِ

ج1 ص290

أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ

ج1 ص290

إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَلَا يَأْتِهَا أَحَدُكُمْ يَسْعَى

ج1 ص290

مَنْ نَسِيَ فَأَكَلَ أَوْ شَرِبَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيُتِمَّ صِيَامَهُ

ج1 ص290

الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

ج1 ص290

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ

ج1 ص290

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ

ج1 ص290

لَا تَلَقَّوُا الْجَلَبَ

ج1 ص291

مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ ، فَقَدْ رَآنِي

ج1 ص291

إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ يَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ

ج1 ص291

إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَكْذِبْ غَيْرَ ثَلَاثِ كَذَبَاتٍ

ج1 ص291

أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْحَرِّ

ج1 ص291

سَتَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِي ، يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا

ج1 ص291

سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي

ج1 ص292

سَأَلْتُ عَائِشَةَ ، عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص292

مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ ، لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ

ج1 ص292

أَيُّ يَوْمٍ هَذَا

ج1 ص292

فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ ، فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً

ج1 ص293

إِذَا قَعَدَ الرَّجُلُ مِنَ الْمَرْأَةِ بَيْنَ شُعَبِهَا الْأَرْبَعِ

ج1 ص293

تَصُبِّينَ عَلَى رَأْسِكِ بِيَدَيْكِ ثَلَاثَ غَرَفَاتٍ

ج1 ص293

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ

ج1 ص293

الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ، إِنْ أَقَمْتَهَا كَسَرْتَهَا

ج1 ص293

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ

ج1 ص293

كَانَ " يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ تَسْلِيمَةً عَلَى يَمِينِهِ

ج1 ص293

أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، طَلَّقَ امْرَأَتَهُ - حَائِضًا

ج1 ص294

مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امْرَأَةً صَالِحَةً ، فَقَدْ أَعَانَهُ اللهُ عَلَى شَطْرِ دِينِهِ

ج1 ص294

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج1 ص294