حسان
نا عبد الرحمن أخبرنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني فيما كتب إلي قال : نا عون بن عمارة ، نا هشام بن حسان قال : حدثني أصدق من رأيت من البشر محمد بن سيرين
وقال أبو زرعة الدمشقي : كان يحيى بن حسان ومروان يرفعان من ذكره ، وكان ثقة
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضا : حدثني عبد الله بن أحمد بن ذكوان ، عن مروان ، وهو ابن محمد ، قال لمعاوية بن سلام تعجبا به لصدقه : إنك لشيخ كيس ، قال : وكان يحيى بن حسان ، ومروان يرفعان من ذكر معاوية بن سلام ، وكان معاوية بن سلام ثقة .
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم أنهما حضرا يحيى بن حسان يقدمه ويرى له حفظه ، وكان حافظا
وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن صالح ، وعبد الرحمن بن إبراهيم : أنهما حضرا يحيى بن حسان مقدما لسعيد بن منصور يرى له حفظه ، وكان حافظا
وفي قول المزي : ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال : روي عن هشام بن حسان قال : كان يحيى يفضل على محمد وأخته حفصة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا هشام بن خالد ، نا محمد بن شعيب بن شابور ، قال : قال عبد الرحمن بن حسان : كان مسلم بن الحارث قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم
وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركت من البشر محمد بن سيرين
وقال عون بن عمارة ، عن هشام بن حسان : حدثني أصدق من أدركته من البشر محمد بن سيرين
وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديبا فقيها
قال أبو الوليد حسان بن محمد : كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور ، وكان يفتي بمذهبه .
ويحيى بن حسان . التنيسي ، وقال : ما رأيت بالشام مثله
قال يحيى بن حسان : ما رأيت بالشام مثله
قال يحيى بن حسان : ما رأيت بالشام مثله
وقال حفص بن عمرو الربالي ، عن معاذ بن معاذ : سمعت هشام بن حسان يقول : حدثني من لم تر عيناي مثله - فقلت في نفسي : اليوم يستبين فضل الحسن وابن سيرين - قال : فأشار بيده إلى ابن عون وهو جالس
وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي
حدثنا عبد الرحمن أخبرني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان التنيسي ، قال : قال أبي : لا تكتب حديث الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي فإنه متروك الحديث
وقال يحيى بن حسان لابنه محمد : لا تكتب حديث الحكم بن عبد الله بن سعد ، فإنه متروك .
وقال الهيثم بن عدي ، عن صالح بن حسان : كان المحدثون من هذه الطبقة ، يعني الثالثة ، من أهل المدينة : سليمان بن يسار ، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب
قال يحيى بن حسان : يونسكم هذا من أركان الإسلام
وقال يحيى بن حسان : رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة ، فنظرت فإذا ليس هو من حديثه ، فجئت إليه ، فقال : ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
وقال الحاكم : سمعت حسان بن محمد يقول : كنا في مجلس ابن سريج سنة ثلاث وثلاثمائة ، فقام إليه شيخ من أهل العلم ، فقال : أبشر أيها القاضي ، فإن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد - يعني للأمة - أمر دينها وإن الله تعالى بعث على رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، [ وبعث على رأس المائتين محمد بن إدريس الشافعي ] ، وبعثك على رأس الثلاثمائة ، ثم أنشأ يقول : اثنان قد ذهبا فبورك فيهما عمر الخليفة ثم حلف السؤدد الشافعي الألمعي محمد إرث النبوة وابن عم محمد أبشر أبا العباس إنك ثالث من بعدهم سقيا لتربة أحمد قال : فصاح أبو العباس ، وبكى ، وقال : لقد نعى إلي نفسي . قال حسان الفقيه : فمات القاضي أبو العباس تلك السنة . قلت : وقد كان على رأس الأربعمائة الشيخ أبو حامد الإسفراييني ، وعلى رأس الخمسمائة أبو حامد الغزالي ، وعلى رأس الستمائة الحافظ عبد الغني ، وعلى رأس السبعمائة شيخنا أبو الفتح ابن دقيق العيد .
قال سفيان : قالوا لهشام يعني ابن حسان : إن أيوب إنما ينتهي بهذا الحديث إلى أبي هريرة، فقال: إن أيوب لو استطاع أن لا يرفع حديثا لم يرفعه .
وقال قتادة : قال الحسن : إنا - والله - ما أدركنا إلا وقد مضى صدر أصحاب محمد الأول ، وقال قتادة : إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة ، قلت له : زعم زياد الأعلم أن الحسن لم يلق أبا هريرة ؟ قال : لا أدري
وثنا محمد بن القاسم سمعت الخليل بن خالد يعرف بأبي هند يقول : سمعت عبد الصمد بن حسان يقول كان بين سفيان الثوري وأبي حنيفة شيء فكان أبو حنيفة اكفهما لسانا
ثنا حمزة بن داود الثقفي ، ثنا الحسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، حدثني عبد الله بن المبارك ، قال : قلت لهشام : ما لك تدلس وقد سمعت ؟ قال : قد كان كبيراك يدلسان ، فذكر سفيان الثوري ، والأعمش ، وذكر أن الأعمش لم يسمع من مجاهد إلا أربعة أحاديث ، وأن الحجاج لم يسمع من الزهري شيئا
ذكره البخاري في البيوع قال وقال حسان بن أبي سنان : ما رأيت شيئا أهون من الورع ، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .
قال مؤمل بن إهاب : سمعت يحيى بن حسان يقول : جاء المدائني فلزق أحاديث الليث إذا كان عن الزهري ، عن ابن عمر ، أدخل سالما ، وإذا كان عن الزهري ، عن عائشة أدخل عروة فقلت له : ويحك اتق الله ، قال : ويجيء أحد يعرف هذا؟
وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب، وعن يحيى بن حسان قال: ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ .
وقال ابن إسحاق : حدثني ثور ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم
وقال يحيى بن حسان : كان من أفاضل الناس
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : سمعت يحيى بن حسان يقول : عبد العزيز كان من أفاضل الناس
قال هشام بن حسان : لم تر عيناي مثله . وقال قرة : كنا نعجب من ورع ابن سيرين فأنساناه ابن عون . وقال الأوزاعي : إذا مات ابن عون وسفيان استوى الناس
وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم
ثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمد بن يحيى بن حسان قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم ، قلت له : إن الناس يقولون : احترق كتب ابن لهيعة ، فقال : ما غاب له كتاب
ثنا أبي ثنا محمد بن يحيى بن حسان قال سمعت أبي يقول : ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم قلت له : إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة فقال : ما غاب له كتاب
قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .