حبيب
وقال جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء
وقال جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني : كان نوف ابن امرأة كعب ، أحد العلماء
نا عبد الرحمن ، نا محمد [ بن يحيى ] قال : أنا موسى بن إسماعيل قال : نا جعفر بن سليمان عن أبي عمران الجوني قال : كان نوف ابن امرأة كعب أحد العلماء
وقال نوح بن حبيب القومسي : رأيت الثوري ومعمرا ومالكا فما رأت عيناي مثل وكيع
وقال يزيد بن أبي حبيب : كان رضا
ويروى عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب أن معن بن يزيد هو وأبوه وجده شهدوا بدرا ، ولم يتابع على هذا
وقال ابن أبي حاتم : قاضي أصبهان ، روى عن الثوري ، وعبد الملك بن أبي سليمان . وعنه حسين بن حفص ، وصالح بن مهران ، وغيرهما . سألت يونس بن حبيب عنه فقال : محله الصدق ، وكتب عنه مشيختنا
وقال نوح بن حبيب القومسي : دغفل بن حنظلة يقال : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم . وقال في موضع آخر في تسمية أهل البصرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : وممن روى عنه دغفل السدوسي ، وهو الذي يقال له : النسابة .
قال شعبة عن حبيب : سمعت أبا العباس الأعمى ، وكان صدوقا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : حدثني أبي ، نا روح ، نا شعبة قال : سمعت حبيب بن أبي ثابت قال : سمعت أبا العباس الشاعر ، وكان صدوقا
قال شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبا العباس الأعمى - وكان صدوقا
وفي « كتاب العقيلي » : قال عباد بن عباد أراد شعبة أن يقع في خالد فأتيته أنا وحماد بن زيد فقلنا له : مالك اجتنب وتهددناه فأمسك . وقيل لابن علية : وفي هذا - يعني حديثا - فقال : كان خالد يرويه . فلم يكن يلتفت إليه ، وضعف ابن علية أمره
حدثنا ابن العراد ، ثنا يعقوب ، حدثني سليمان الكوفي ، حدثني سليمان بن زياد ، حدثني حميد بن حبيب ، أنه رأى محمد بن إسحاق مجلودا في القدر ، جلده إبراهيم بن هشام خال هشام بن عبد الملك .
قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .
وفي كتاب «الجهاد» من «صحيح البخاري» : ثنا آدم ، ثنا شعبة ، ثنا حبيب بن أبي ثابت سمعت أبا العباس، وكان لا يتهم في حديثه
ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم
وقال الفقيه أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي ، قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء النابتي قبل سنة أربعين ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق وأجاد ، فلما خرجنا قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ، لو رآه الشافعي لتجمل به .
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت يونس بن حبيب عن أبي هانئ [إسماعيل بن خليفة] فقال : محله الصدق ، كتب عنه مشايخنا
وقال نوح بن حبيب : رأيت أحمد في مسجد الخيف سنة (98) مستندا إلى المنارة ، فجاءه أصحاب الحديث ، فجعل يعلمهم الفقه والحديث ، ويفتي الناس
وقال موسى بن هارون الحافظ ، عن نوح بن حبيب القومسي : رأيت أبا عبد الله أحمد بن حنبل في مسجد الخيف سنة ثمان وتسعين ومائة مستندا إلى المنارة ، وجاءه أصحاب الحديث ، وهو مستند فجعل يعلمهم الفقه ، والحديث ، ويفتي الناس في المناسك .
ذكرها ابن حبيب في المبايعات
قال محمد بن عبد الملك الهمذاني : حكى أبي قال : حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء ، فتكلم الشيخ أبو إسحاق واجلا ، فلما خرجنا ، قال الماوردي : ما رأيت كأبي إسحاق ! لو رآه الشافعي لتجمل به
وقال فيه يزيد بن أبي حبيب : كان رضا فيما روى عن يزيد ومحمد بن إسحاق
وفي " مسند أحمد " : عن وكيع عن أبيه قال حبيب بن أبي ثابت لأبي إسحاق حين حدث عن الحارث عن علي في الوتر : يا أبا إسحاق ، يساوي حديثك هذا ملء مسجدك ذهبا .
وقال حماد بن سلمة ، عن حميد : قرأت القرآن على الحسن ، ففسره على الإثبات ، - يعني على إثبات القدر - . وكذا قال حبيب ابن الشهيد ، ومنصور بن زاذان
وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .
وقال عبد الرحمن الأنماطي : كنت أتهمه بالميل إلى التشيع ، توفي سنة 338
وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن
أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان
وقال حبيب بن عبيد : أدركت سبعين رجلا من الصحابة
وقال حبيب بن عبيد أدركت سبعين رجلا من الصحابة
أخبرنا الساجي ، قال : حدثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .
قال صاحب " تاريخ حمص " : قرأت في كتاب قضاء أبي حبيب : أتاني شريك بن شريح بستة نفر رضا مقانع ، منهم حرب بن وحشي الحبشي
وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : قال إبراهيم ، فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ
وقال أبو نعيم ، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت : سمعت أبي يقول : كان حماد يقول : "قال إبراهيم". فقلت : والله إنك لتكذب على إبراهيم ، أو إن إبراهيم ليخطئ .
وقال قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك
وقال بقية أيضا ، عن حبيب بن صالح الطائي : ما خفنا أحدا من الناس ما خفنا خالد بن معدان
وقال عباد بن عباد : أراد شعبة أن يقع في خالد ، فأتيته أنا وحماد بن زيد ، فقلنا له : ما لك أجننت؟ وتهددناه ، فسكت
وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه منه
وقال ضمام بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي حبيب : ما أدركت من قضاة مصر أفقه من خير بن نعيم