عبد الله
وقال يحيى بن بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فقال : وما يدريه سمعتها منه قبل أن يلتقي أبواه
وفي " تاريخ المنتجالي " عن قتيبة قال : سمعت ابن لهيعة يقول كانت لي خريطة أضع فيها القراطيس والدواة والخبز وأدور على القبائل والمساجد أسأل رجلا رجلا ممن سمعت ومن لقيت
وقال يحيى بن بكير : بكير : قيل لابن لهيعة : إن ابن وهب يزعم أنك لم تسمع هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، فضاق ابن لهيعة ، وقال : ما يدري ابن وهب ، سمعت هذه الأحاديث من عمرو بن شعيب ، قبل أن يلتقي أبواه
وقال ابن المبارك : كنت لو خيرت أن أدخل الجنة ، وبين أن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه
ثنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي ، ثنا محمد بن عبد الله بن قهزاد ، سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سمعت عبد الله بن المبارك ، يقول : لو خيرت بين أن أدخل الجنة ، وأن ألقى عبد الله بن محرر لاخترت لقاءه ، ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
وقال عبد الله بن المبارك : لو خيرت بين أن أدخل الجنة وبين أن ألقى عبد الله بن محرر ، لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة ، فلما رأيته كانت بعرة أحب إلي منه .
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغير هم ، كلهم سكوت ، إلا أبا بكر فإنه يهدر . قال ابن عدي : الأسطوانة هي التي يجلس إليها ابن سعيد . قال لي ابن سعيد : هي أسطوانة ابن مسعود ، وجلس إليها بعده علقمة ، وبعده إبراهيم ، وبعده منصور ، وبعده الثوري ، وبعده وكيع ، وبعده أبو بكر بن أبي شيبة ، وبعده مطين ، وبعده ابن سعيد .
وقال عبدان الأهوازي : كان يقعد عند الأسطوانة أبو بكر وأخوه ومشكدانة وعبد الله بن البراد وغيرهم ، كلهم سكوت إلا أبا بكر فإنه يهدر
قال حمزة : وقال عبدان : لا شك أنه يدخل في الصحيح .
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
وقال ضمرة أيضا عن يحيى بن أبي عمرو السيباني : كان ابن الديلمي من أنصر الناس لإخوانه ، فذكر ابن محيريز في مجلسه فقال رجل : كان بخيلا ، فغضب ابن الديلمي ، وقال : كان جوادا حيث يحب الله ، بخيلا حيث يحبون
وقال أبو الحسن بن القطان ، عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي عن مالك . وهو – والله عندي - خير من مالك
وقال أبو الحسن ابن العطار عن الحسن بن منصور : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : حدثني القعنبي ، عن مالك ، وهو والله عندي خير من مالك
وقال العسكري : أخرجه بعضهم في " المسند
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : هذا من أجود الحديث ما رواه إلا جرير
وقال العسكري : اختلف في صحبته
قال عيسى : فقلت لعبد الله بن يعلى : أدركت عليا ؟ قال : نعم ، وأنا شاب يوم صفين
قال أبو زرعة : سمعت ابن نفيل الحراني ، يقول : دفع إلي أبو قتادة الحراني كتاب أبي نعيم ، عن مسعر ، فقرأه حتى انتهى إلى شك أبي نعيم ، فقال : ما هذا ؟
وقال هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس بالمدينة يختلفون في الشيء عن مالك فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم
وقال يونس بن عبد الأعلى ، عن هارون بن عبد الله الزهري : كان الناس يختلفون في الشئ عن مالك ، فينتظرون قدوم ابن وهب حتى يسألوه عنه
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم : كان ابن وهب أفقه من ابن القاسم إلا أنه كان يمنعه الورع من الفتيا
وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم
قال أبو داود : وسمعت مصعبا الزبيري يقول : ليست له صحبة
قال العلائي : وقال مصعب الزبيري : ليست له صحبة
قال أبو داود : سمعت الزبيري يقول : عبد الله بن يزيد الخطمي ، ليس له صحبة ، وهو الذي قتل الأعمى أمه ، قال : وهو الطفل الذي سقط بين رجليها ، التي سبت النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني المذكور في حديث عثمان الشحام ، عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وقال عبد الله بن الحسين المصيصي : سمعت عبدالله بن يوسف يقول: سماعي " الموطأ " من مالك عرض الحنيني، عرضه عليه الحنيني مرتين، سمعت أنا، وأبو مسهر .
وقال ابن عبد الحكم : كان يحيى بن بكير يقول : متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك فخرجت أنا . فلقيت أبا مسهر سنة (18) فقال لي : سمع عبد الله بن يوسف « الموطأ » معي سنة (66) . فقلت ذلك ليحيى بن بكير فلم يقل فيه شيئا بعد
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد
ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .
سمعت ابن أبي عصمة يقول : سمعت هارون بن عبد الله يقول: ما رأيت أحدا أخشع لله من وكيع وكان عبد المجيد أخشع منه
وقال ابن عدي : سمعت بن أبي عصمة ، سمعت هارون بن عبد الله يقول : ما رأيت أحدا أخشع لله تعالى من وكيع ، [ق22أ] وكان عبد المجيد أخشع منه
وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثنا علي بن الحسن ، عن عبد الله بن المبارك أنه سئل عن عبد الملك بن أبي سليمان فقال : عبد الله ميزان
وذكر أبو بكر عبد الله بن محمد المالكي في كتابه " تاريخ أفريقية " أنه سمع منه خلق من الناس ، وله مناقب جليلة ، وكان يحيي الليل فإذا أسحر نادى بصوت له محزون : إليك قطع العابدون دجى الليل ، يستبقون إلى رحمتك ، وفضل مغفرتك ، فبك إلهي لا بغيرك أسألك أن ترفعني إليك في درجة المقربين ، وتجعلني في زمرة السابقين ، فلا يزال كذلك حتى ينادى بالفجر .
قال أبو بكر محمد بن بركة بن الفرداج القنسريني ، قلت لعثمان بن خرزاذ : من أصحاب أبي إسحاق الفزاري المتقدمون ؟ قال : معاوية بن عمرو الكوفي ، وعبد الملك بن حبيب البزاز ، وأبو عثمان الصياد ، وأبو صالح الفراء
قال محمد بن بركة ، عن عثمان بن خرزاذ : هو من متقدمي أصحاب أبي إسحاق الفزاري .
أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة : قال : قال لي ابن جريج : اكتب لي أحاديث جيادا . قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها علي ولا قرأتها عليه . قال محمد بن عمر : فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول : حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة
قال مصعب الزبيري : كان مفتي أهل المدينة في زمانه .