مبارك
قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه
قال أبو إسحاق الطالقاني : سألت ابن المبارك عن حديث لإبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، فقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه ؟ !
حدثنا عبد الرحمن ، أنا محمد بن عبد الله بن قهزاذ المروزي فيما كتب إلي قال : سمعت أبا إسحاق الطالقاني يقول : سألت عبد الله بن المبارك عن حديث إبراهيم الخوزي ، فأبى أن يحدثني به ، وقال له عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثه يا أبا عبد الرحمن ، فقال : تأمرني أن أعود في ذنب قد تبت منه
وفي « تاريخ بغداد » قال عبد الله بن المبارك : لولا خمسة ما اتجرت : ابن علية ، والثوري ، وابن عيينة ، والفضيل بن عياض ، ومحمد بن السماك
حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، عن ابن المبارك قال : إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي
وقال الساجي : إذا حدث عن أهل بلاده فصحيح ، وإذا حدث عن أهل المدينة مثل : هشام ويحيى بن سعيد ، وسهيل ، فليس بشيء ، وأنكر عليه ابن المبارك حديثا في « ذكر التشريق » .
وقال السلفي : وسمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد
وسمعت أبا الحسين ابن الطيوري يقول غير مرة : ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد ، رحمه الله
وقال العقيلي : قال أبو معمر : ما سمعت ابن المبارك ذكر أحدا بسوء إلا أنه ذكر عنده الجلد فقال : أيش حديث الجلد وما الجلد ومن الجلد
وفي كتاب " التاريخ والعلل" لابن المبارك : الحارث حديثه أشبه بالحديث من حديث عاصم بن ضمرة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن الحسن بن ثابت الأحول فقال : هو الحسن بن ثابت بن روزجار الأحول ، روى عنه ابن المبارك
وقال العلكي : ثنا أبو سعيد التميمي ، عن علي بن زيد ، وقال مرة : ثنا الحسن بن دينار ، وقال : الثوري أبو سعيد السليطي تركه يحيى وعبد الرحمن بن مهدي وابن المبارك ووكيع .
قال ابن المبارك : اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت
ثنا محمد بن جعفر الإمام قال : قيل لإسحاق بن أبي إسرائيل : حدثكم إبراهيم بن رستم ، قال : قال ابن المبارك في الحسن بن دينار : اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ، ولكن أصحابي وقفوا فوقفت .
وقال ابن المبارك : اللهم لا أعلم إلا خيرا ، ولكن وقف أصحابي فوقفت
وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها
وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه
وكان ابن المبارك يميل إليه . وكان في أيامه على القضاء بها .
قال أحمد بن شبويه ، عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ قال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري
قال أحمد بن شبويه عن علي بن الحسن بن شقيق : قيل لابن المبارك : من الجماعة ؟ فقال : محمد بن ثابت ، والحسين بن واقد ، وأبو حمزة السكري
وقال عن علي أيضا : قلت لابن المبارك : كان الحسين إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فينطلق إلى أهله . فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ؟
وقال أيضا عن علي بن الحسن بن شقيق : قلت لابن المبارك : كان الحسين بن واقد إذا قام من مجلس القضاء اشترى لحما فيعلقه إلى أهله ، فقال ابن المبارك : ومن لنا مثل الحسين ! ومن لنا مثل الحسين ! .
قال ابن المبارك : من مثله ؟
تفقه به أهل تلك الديار ، وكان بصيرا بالرأي ، علامة كبير الشأن ، ولكنه واه في ضبط الأثر ، وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه .
وقال محمد بن سعد ، عن عمار بن نصر الخراساني : هو من بكر بن وائل من أنفسهم، وكان من أهل البصرة، وقد لقي ابن عمر، وجابر بن عبد الله، وكان هرب من الحجاج فأتى مرو فسكن قرية منها يقال لها : برز، ثم تحول إلى قرية أخرى منها يقال لها : سذور ، وكان فيها إلى أن مات، وقد كان طلب أيضا بخراسان حين ظهرت دعوة بني العباس، فتغيب، فتخلص إليه عبد الله بن المبارك فسمع منه أربعين حديثا، وكان يقول : ما يسرني بها كذا وكذا، لشيء سماه
وقال أبو إسحاق الطالقاني، عن ابن المبارك : أعطيت ستين درهما حتى أدخلت على الربيع بن أنس فلم ينصحني من أدخلني عليه، أعطاني أحاديث مقطعات .
ثنا السياري ، ثنا عيسى بن محمد ، ثنا العباس بن مصعب قال : كان عبد الله بن المبارك أخذ من أمه ثلاثة عشر درهما ، ودفعها إلى بواب الربيع ، فسمع منه تلك الأحاديث
وقال أحمد بن آدم غندر ، عن الحسن بن عيسى : سألت ابن المبارك ، قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله . قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .
وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم
ثنا محمد بن يحيى بن نصر الجرجاني ، ثنا أحمد بن آدم غندر ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله ؟ قال : لا تكتب حديث عبيدة والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم
وقال الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة
ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني الحسن بن عيسى قال : سمعت ابن المبارك يقول : لا تكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة بن معتب
وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك
وقال أحمد بن عبد الله الحداد : سمعت أبا نعيم يقول : نظر ابن المبارك في كتبي فقال : ما رأيت أصح من كتابك
وقال بشر بن الحارث : كان ابن المبارك يقول : حدثنا ذاك الرجل الصالح ، يعني : المعافى
ولما نعي لعبد الله بن المبارك قال : نعى لي رجال والمفضل منهم وكيف تقر العين بعد المفضل وزعم المزي أن ابن المبارك قال هذا في المفضل بن يونس ، وهو في هذا أقرب من ذاك ، لأن هذا وقد وصف بالدين المتين ، وابن يونس لم يوصف كما وصف
سمعت أبي يقول : يقال إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس قال : ( كيف تقر العين بعد المفضل )
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال: وكيف تقر العين بعد المفضل ؟
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : إن ابن المبارك لما نعي له المفضل بن يونس ، قال : وكيف تقر العين بعد المفضل ؟
وقال حمدويه بن محمد : سمعت محمد بن خاقان يقول : سئل ابن المبارك عن النضر بن شميل فقال : درة بين مروين ضائعة