موسى
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ثنا موسى بن إسماعيل : شهدت وهيبا وبشر بن كثير وبشر بن المفضل في آخرين وذكر الزهري فقال : بمن تقيسونه ؟ فلم يجدوا أحدا يقيسونه به إلا الشعبي
وعن موسى بن عبد العزيز قال : كان ابن شهاب إذا أبى أحد من أصحاب الحديث أن يأكل يعني طعامه حلف ألا يحدثه عشرة أيام .
وروى عنه أبو موسى المديني ، وقال فيه : الأديب أبو الفضل بن ناصر الحافظ ، مقدم أصحاب الحديث في وقته ببغداد .
وقال إبراهيم بن موسى الرازي : من أراد الزهري لم يستغن عن محمد بن يحيى
وكان إسماعيل القاضي يقول : ما رأى المبرد مثل نفسه . قال : وسمعت أبا بكر بن مجاهد يقول : ما رأيت أحسن جوابا في معاني القرآن مما ليس فيه قول لمتقدم من المبرد قال : وسمعت نفطويه يقول : ما رأيت أحفظ للأخبار بغير أسانيد منه .
وانتهى الخبر إلي موسى بن هارون فما سمعته بعد ذلك يذكر الكديمي إلا بخبر ، أو كما قال
وقال أبو سهل بن زياد القطان : كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، وقال : تقرب إلي بالكذب ، قال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، قال موسى : لم يحدث أبي عن محمد بن القاسم قط . قال الخطيب : هذا لا حجة فيه على تكذيب الكديمي ، لاحتمال أن يكون هارون سمع من محمد بن القاسم ولم يحدث عنه
وبه ، قال : أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فضالة النيسابوري بالري قال : سمعت أبا الربيع محمد بن الفضل البلخي قال : سمعت محمد بن قريش بن سليمان بن قريش المروروذي بها يقول : دخلت على موسى بن هارون الحمال منصرفي من مجلس الكديمي فقال لي : ما الذي حدثكم الكديمي اليوم ؟ فقلت : حدثنا عن شاصونة بن عبيد اليمامي بحديث ، وذكرته له ، وهو حديث مبارك اليمامة فقال موسى بن هارون : أشهد أنه حدث عمن لم يخلق بعد
سمعت محمد بن سعد يقول : سمعت موسى بن هارون الجمال يقول : تقرب إلي الكديمي بالكذب قال لي كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق وسمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ولا رأيته
وقال ابن عدي : سمعت موسى بن هارون يقول : تقرب الكديمي إلي بالكذب ، وقال لي : كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن سابق ، وقد سمعت أبي يقول : ما كتبت عن محمد بن سابق شيئا ، ولا رأيته . انتهى . وهذا أصرح مما تقدم ، ولا يستطيع الخطيب أن يرد هذا أيضا بذلك الاحتمال
وقال أبو سهل بن زياد القطان كان موسى بن هارون ينهى الناس عن السماع من الكديمي ، ويقول : قد تقرب إلي بأني كتبت عن أبيك في مجلس محمد بن القاسم الأسدي ، وما حدث أبي قط عن محمد بن القاسم الأسدي ! قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وهذا القول لا حجة فيه لجواز أن يكون هارون بن عبد الله والد موسى سمع من محمد بن القاسم الأسدي ، ولم يحدث عنه
وقال الخطيب : قد قيل إن موسى بن هارون رجع عن الكلام فيه
أخبرنا عبد الملك بن محمد ومحمد بن جعفر بن يزيد قالا : ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت خالي موسى بن سلمة قال : أتيت مخرمة فسألته فحدثني عن أبيه وقال : ما سمعت عن أبي شيئا ، إنما هذه كتب وجدناها عندنا عنه . زاد ابن جعفر : ما أدركت أبي إلا وأنا غلام
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن أبي مريم قال : أنا موسى بن سلمة خالي قال : أتيت مخرمة بن بكير فقلت له : حدثك أبوك ؟ قال : لم أدرك أبي ، ولكن هذه كتبه .
وقال موسى بن سلمة : أتيت مخرمة بن بكير فقلت : حدثك أبوك ؟ فقال : لم أدرك أبي ، ولكن هذه كتبه
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت خالي يعني موسى بن سلمة قال : أتيت مخرمة بن بكير بكتاب أعرضه عليه قال : فقال لي : ما سمعت من أبي حرفا .
وقال موسى بن سلمة : قلت لمخرمة بن بكير: سمعت من أبيك؟ قال: لم أدرك أبي، وهذه كتبه
ذكره أبو موسى في الذيل
وفي « معرفة الصحابة » لأبي موسى : أدرك الجاهلية
قلت : وجدت بخط الرشيد العطار : قال ابن عبد البر : رواية مسروق عن أم رومان مرسلة . وقال الكلاباذي : لم يسمع منها ، انتهى ما نقلته من خطه ، وكذا ذكر القاضي عياض أن روايته عنها مرسلة . وحكي عن عبد الغني بن مسرور المقدسي أنه قال : قد روي الحديث عن مسروق عن ابن مسعود ، وهو أشبه بالصواب
وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل
وحكى العقيلي عن موسى بن داود : بلغني أنه كان في جيش الحجاج الذين حاصروا ابن الزبير ورموا الكعبة بالمنجنيق . انتهى . وقد جزم بذلك ابن يونس في تاريخه
وقال أبو موسى المديني في ذيل الصحابة : مضارب ، وهو ابن حزن
وقال أبو موسى : كان قارئ الأنصار وإمامهم
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن عمه سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة ، قال : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت ، أراه قال : الملاهي ، فقلت : ما هذا ، قال : شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس ، قال : فتركته ولم أكتب عنه
وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .
ذكره أبو موسى في الذيل وقال : قيل إنه أدرك الجاهلية .
وقال إسحاق بن موسى : سمعته يقول : كان مالك لا يجيب العراقيين في شيء من الحديث ، حتى أكون أنا أسأله
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى يقول : إذا جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإذا جاءنا من العراق ، عن الحسن قبلناه ، وإذا جاءنا من الجزيرة ، عن ميمون بن مهران قبلناه ، وإذا جاءنا من الشام ، عن مكحول قبلناه . قال سعيد : وكان هؤلاء الأربعة علماء الناس في خلافة هشام
وقال أبو زرعة : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال أبو زرعة عن إبراهيم بن موسى : أثبت أهل الكوفة منصور ثم مسعر
وقال سفيان بن عيينة ، عن مسعر بن كدام ، سمعت أبا الصباح يقول: الكلام في القدر أبو جاد الزندقة
وقال أبو جعفر محمد بن محمد : سمعت أبا سلمة يقول : كتبت عن نحو ألف شيخ .
وقال أبو عامر العقدي ، حدثنا إسحاق بن يحيى عن موسى بن طلحة، قال: صحبت عثمان ثنتي عشرة سنة
وقال العباس بن الوليد بن مزيد، عن عقبة بن علقمة ، حدثنا موسى بن يسار، وكان يقول: صحبت مكحولا أربع عشرة سنة
ثنا أبو عروبة قال : ثنا هلال بن العلاء قال : ثنا حسين بن عياش قال : ثنا جعفر بن يرقان قال : ثنا ميمون بن مهران قال : أتيت المدينة فسألت عن أفقه أهلها ، فرفعت إلى سعيد بن المسيب ، فجعلت أسأله ، فقال : إنك لتسأل مسألة رجل كأنه تبحر ما هاهنا قبل ذلك ، ثنا محمد بن سعيد القزاز قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا عبد الأعلى بن مسهر قال : ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى قال : إن جاءنا العلم من الحجاز ، عن الزهري قبلناه ، وإن جاءنا العلم من الشام عن مكحول قبلناه ، وإن جاءنا من الجزيرة عن ميمون قبلناه ، وإن جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه ، قال سعيد : هؤلاء الأربعة هم العلماء في أيام هشام
وقال سعيد بن عبد العزيز عن سليمان بن موسى : كان علماء الناس في زمان هشام هؤلاء الأربعة ، فذكر فيهم ميمون .
وقال سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى : إن جاءنا العلم من ناحية الجزيرة عن ميمون بن مهران قبلناه، وذكر الزهري ، ومكحولا ، والحسن البصري ، وقال: كان هؤلاء الأربعة علماء الناس في زمن هشام .